قال أمين منظمة أوبك عبدالله البدري إن أسعار النفط الحالية التي تقارب 114 دولارا للبرميل لا ترجع إلى أي نقص في الإمدادات وإنما إلى القلق في السوق الناجم عن الصراع في العراق، مؤكدا أن إمدادات أوبك لم تتأثر بالأحداث وأن كميات النفط المتوفرة في الأسواق كافية.
وأضاف البدري خلال مؤتمر صحفي في بروكسل أن إنتاج النفط في العراق لم يتأثر حتى الآن ولا يوجد ما يدعو لعقد اجتماع طارئ للمنظمة الآن، لكن أوبك مستعدة وقادرة على التدخل إذا اقتضت الحاجة ذلك.
وقال البدري للصحفيين “ما نراه حتى الآن هو أن السعر لا يرجع إلى أي نقص في الإمدادات.
فالسوق تحظى بإمدادات جيدة” مضيفا أن المخزونات التجارية لدى دول منظمة التعاون الاقتصادي والتنمية تغطي 57.5 يوما من الاحتياجات المستقبلية.
وامتنع الأمين العام عن ذكر أي أرقام بخصوص الطاقة الزائدة لدى أوبك.
وكانت أوبك التي تضخ أكثر من ثلث إمدادات النفط العالمية وافقت في وقت سابق هذا الشهر على إبقاء سقف إنتاجها بدون تغيير عند 30 مليون برميل يوميا لستة أشهر أخرى.
وأوضح البدري، في مؤتمر صحفي مشترك، عقب انعقاد الاجتماع السنوي بين الاتحاد الأوروبي ومنظمة أوبك “لقد طمأنا الأوروبيين بأنه لن يكون هناك نقص في الإمدادات، وأن أوبك ملتزمة بتوفير 30 مليون برميل يوميا”.
وقال جونتر أوتينجر، المفوض الأوروبي لشؤون الطاقة، إن الاتحاد الأوروبي لم يخف مخاوفه من تأثير الوضع في العراق، على نقص الإمدادات في الفترة القادمة.
وينتج العراق حاليا 3.33 ملايين برميل في اليوم وفق منظمة أوبك ليكون الثاني في إنتاج النفط بالمنظمة بعد السعودية.
في سياق متصل قال مسؤول نفطي سعودي أمس إن المملكة ملتزمة بإمداد السوق بنفط إضافي لتلبية أي ارتفاع في الطلب.