ارتفع سقف تطلعات المخرجين الشباب والمهتمين بالأفلام بعد تصريح رئيس الهيئة العامة للإعلام المرئي والمسموع الدكتور رياض نجم حول إمكان تبني الهيئة لفكرة إنشاء دور سينما بالضوابط الشرعية، واعتبرها المخرج فيصل الحربي الخطوة التي ستفتح الأبواب للمخرجين ليس فقط في إنتاج ما يعبر عن البيئة السعودية، بل وسيسهم في إنشاء سوق متكامل جديد يلفت نظر المستثمرين.
من جهته تساءل الكاتب والممثل السينمائي بندر باجبع عن مدى صمود السينما إذا ما تم افتتاح الدور، مؤكدا أن الإنتاج السينمائي يحتاج لميزانية ضخمة حتى يكون بمستوى ما تعود عليه المشاهد في السينما العالمية وإلا لن يجد مكانه في جدول المتابعين.
وجد أحد المهتمين بالسينما معاذ مجتبى أن الأمر متأخر جدا، ويقول لـ«مكة»: آمل أن يتم العمل على المشروع على أرض الواقع وألا يبقى مجرد كلام وأفكار، كل ما يتطلبه الأمر هو التخطيط والتجهيز المناسب.
وتساءل: «لدينا كثير من المبدعين في هذا المجال ينتظرون الفرصة فقط ليظهروا لنا إمكاناتهم وأفكارهم خلال السينما.
لماذا لا نتيح لهم الفرصة؟».


«أفلامنا ستجد مشاهدين من البيئة التي تنتمي لها، بدل عرضها في دول الخليج وبقية دول العالم، وسيكون ذلك بمثابة تبني المخرجين الشباب .
الأهم أن تطلع اللجنة قبل فتح دور السينما لتجارب الشباب الذين شاركوا في مهرجانات عالمية وعربية من قبل، لأن هناك ناسا دخيلة على إنتاج وإخراج الأفلام».

فيصل الحربي


«السينما دخلت لمجتمعنا بطرق أخرى غير دور السينما، عن طريق اليوتيوب وتحميل الأفلام.
افتتاح دور السينما سيحكم الضوابط التي سوف تسهم في تنظيم الإنتاج لأن السينما في نظر بعض الشباب يمكنه من خلالها عمل ما يريد بدون ضوابط، ولكن سنلتزم بها وكثرة الحديث عن السينما ربما يساهم بسرعة تطبيقها على أرض الواقع».

بندر باجبع


«تأتي متأخرا خير من أن لا تأتي.
لطالما كنا نناشد بإيجاد السينما في السعودية كونها متنفسا ترفيهيا حلمنا به للعائلات والأفراد في العطل، كما أن العائد المادي ضخم لحجم الطلب المرتفع بنسب خيالية للمستثمر.
هذا القرار سيفسح مجالا للإنتاجات الوطنية كفخر السينما السعودية فيلم »وجدة« للأستاذة هيفاء المنصور الذي للأسف يمنع عرضه في بلده وهو يلاقي رواج واستحسان العالم».

مشاري العريني


«الاستقلالية مهمة إذا ما كان مشروع إنشاء دور السينما سينفذ، فهويتها الخاصة نابعة من استقلالها الخاص دون تأثير خارجي مسبق على كل أعمالها.
وكتأثير على الحركة الفنية فالسينما بلا شك محرك ثقافي فني متكامل في شكلها الحالي لأنها تستقي مواضيعها من متنوع الفنون لا من فن واحد».

عبدالسلام عمر