تنازل الرئيس المصري عبدالفتاح السيسي عن نصف راتبه الشهري البالغ 42 ألف جنيه “5900 دولار” ونصف ممتلكاته بما فيها ميراثه من والده لصالح الدولة، فيما اعتبر أن المنطقة العربية أمانة في عنق المصريين.
ودعا السيسي في كلمة ألقاها خلال حفل تخريج دفعة جديدة من الكلية الحربية، المصريين في الداخل والخارج لمساندة بلادهم خلال الفترة المقبلة.
وقال إن “مصر تلقت مساندة خلال الأشهر العشرة الماضية من الأشقاء العرب وتحتاج لمساندة المصريين في الداخل والخارج لمعالجة عجز كبير في موازنة البلاد المقبلة”.
وأفاد أنه رفض التصديق على الموازنة العامة للدولة التي قدمتها الحكومة عندما وجد أن العجز المتوقع في الموازنة قد يصل إلى مبلغ  2 تريليون جنيه “280 مليار دولار”.
وأضاف أن “هذا يتطلب اتخاذ إجراءات “لم يعلنها” وأن الشعب عليه أن يتحمل خلال الفترة المقبلة”.
وأوضح أن “الجيش المصري هو مشكلة أمام أي أحد يقترب في الداخل والخارج وهو الضمير الحر للوطنية المصرية وهو ملك مصر وليس ملكا لأحد وسيبقى، وحريصون أن يكون جيش مصر للمصريين”.
وخاطب الجيش والشرطة قائلا “أقول للشرطة والجيش والشعب، مصر أمانة في رقابنا كلنا.
بل والمنطقة العربية أيضا أمانة في رقابنا كلنا وقادرون على حفظ الأمان بوحدتنا وتماسكنا وتفهمنا لنكران الذات”.
وتطرق السيسي إلى الأحكام القضائية الصادرة تجاه صحفيين منهم أجانب في القضية المعروفة إعلاميا باسم “خلية الماريوت”.
وقال “لن نتدخل في أحكام القضاء، والقضاء المصري مستقل وشامخ”، مضيفا أن “مؤسسات الدولة لا أحد يقترب منها أو يعلق عليها، وإذا كان ننشد دولة مؤسسات حقيقية، لا بد أن نحترم أحكام القضاء ولا نعلق عليها حتى لو أن الآخرين لم يتفهموا هذه الأحكام”.
وفيما لوح السيسي بإجراءات تقشفية لخفض عجز موازنة السنة المالية 2014-2015 من أجل السيطرة على الدين العام، أفاد مصدر في وزارة المالية أن الوزارة تدرس بالفعل خفض العجز المستهدف من خلال إجراءات تشمل خفض دعم الطاقة وزيادة حصيلة الضرائب.
من جهة أخرى، حدد أمس جلسة 16 يوليو المقبل لنظر القضية المتهم فيها 494 من أنصار الرئيس المعزول محمد مرسي المحبوسين على القضية المعروفة باسم “ فض اعتصام مسجد الفتح”.
وكان النائب العام هشام بركات أحال 494 متهما في 24 فبراير الماضي إلى محكمة الجنايات في أحداث مسجد الفتح خلال أغسطس الماضي لارتكابهم أحداث عنف وقتل واعتداء على الشرطة، وإضرام النيران بالمنشآت والممتلكات، والتي راح ضحيتها 210 قتلى.

المفتي: السعودية ومصر قطبا أمن واستقرار المنطقة

أكد مفتي الديار المصرية شوقي علام أن بلاده والسعودية هما قطبا الأمن والاستقرار في المنطقة وصاحبا الدور الريادي في قيادة الأمة نحو التقدم والاستقرار.
وقال عقب لقائه بالشيخ عبدالرحمن السديس الرئيس العام لشؤون الحرمين أن مصر والمملكة هما الحارسان الأمينان على ثغور الإسلام والمسلمين من كل مكائد الأعداء والمتربصين من الداخل والخارج.
وأوضح بيان لدار الإفتاء أن المفتي أكد خلال اللقاء أن العلاقة بين البلدين هي الضمانة الأقوى والعمود الفقري لأمن المنطقة واستقرارها، مشيرا إلى أن المصريين جميعا رحبوا بزيارة خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز لمصر، مثمنين الدور السعودي الداعم لمصر على كافة الأصعدة.
وأوضح المفتي أن المؤسسة الدينية المصرية الرسمية تدرك وحدة الهدف والمصير الذي يربط البلدين وتعمل على تعميق هذه العلاقات والتنسيق المستمر وتبادل الخبرات في كافة المجالات بما يصب في مصلحة البلدين وخدمة قضايا الأمتين العربية والإسلامية.