يواجه الحرس الملكي البريطاني تهديدات إرهابية محتملة، مما أسفر عن إجراء بعض التغييرات، في طريقة أدائه لعمله، حسبما تحدثت صحف بريطانية أمس.
وتأتي تلك التغييرات بسبب مخاوف من إمكانية اختطاف أو قتل عناصر من الحرس الملكي البريطاني، ووفقا لما نشرته صحيفتا “ميل أون صاندي” و”صاندي ميرور”.
وتشمل تلك التغييرات تمركز عناصر الحرس بأماكن أبعد داخل ساحات المباني الملكية، ووقوفهم خلف القضبان الحديدية بقصر سانت جيمس الملكي، ومقر كلارنس هاوس الملكي، ومرافقة عناصر من مكافحة الإرهاب لهم بالأماكن المفتوحة أمام الجمهور.
وأظهرت معلومات استخباراتية أن داعش يمكن أن تستهدف الحرس الملكي لعلمها بصعوبة استهداف العائلة المالكة، وهو ما أدى لاتخاذ إجراءات لحماية الحرس دون الاضطرار لإلغاء مناوباتهم بشكل كامل، أو ظهورهم كما لو كانوا يخافون من السياح.