أكد رئيس إقليم كردستان العراق مسعود بارزاني أن الهجوم الواسع الذي يشنه مسلحو الدولة الإسلامية في العراق والشام في شمال وغرب وشرق البلاد أوجد «واقعا جديدا وعراقا جديدا».
وقال خلال استقباله وزير الخارجية الأمريكي جون كيري في اربيل أمس بمقر رئاسة الوزراء «في ظل هذه التغيرات، أصبحنا نواجه واقعا جديدا وعراقا جديدا».
وأجرى كيري في زيارته التي لم يعلن عنها مسبقا محادثات مع المسؤولين الأكراد بعد يوم من زيارته بغداد ولقائه بعدد من المسؤولين بينهم رئيس الوزراء نوري المالكي.
ومنذ بدء هجوم داعش، تولت قوات البشمركة الكردية مسؤوليات أمنية إضافية في ظل انسحاب الجيش العراقي من عدة مواقع في شمال العراق وشرقه، حيث بسطت خصوصا سيطرتها على مناطق متنازع عليها مع الحكومة المركزية، على رأسها مدينة كركوك.
وكان بارزاني قال في مقابلة مع شبكة «سي ان ان» قبيل لقائه كيري «قمنا بكل ما نستطيع القيام به على مدى الأعوام العشرة الماضية لبناء عراق ديموقراطي، إلا أن هذه التجربة وللأسف لم تنجح».
وأضاف ردا على سؤال حول إمكان أن يحاول الأكراد إعلان استقلالهم في ظل هذا الوضع أن على «شعب كردستان أن يحدد مستقبله ونحن سنلتزم بقراره».
وتابع «العراق يتهاوى على كل حال، ومن الواضح أن الحكومة الفدرالية أو المركزية فقدت السيطرة على كل شيء».
إلى ذلك قُتل أكثر من ألف شخص معظمهم من المدنيين وأصيب عدد مماثل تقريبا في معارك وأعمال عنف العراق خلال يونيو الحالي.
ووفقا للأمم المتحدة فإن عدد الضحايا يضم من أعدمهم تنظيم الدولة الإسلامية في العراق والشام وسجناء قتلتهم القوات العراقية أثناء تقهقرها فضلا عن ضحايا عمليات قصف وتبادل إطلاق النار.
وقال المتحدث باسم مفوضية الأمم المتحدة لحقوق الإنسان روبرت كولفيل «يشمل هذا الرقم عمليات إعدام دون محاكمة جرى التحقق منها استهدفت مدنيين ورجال شرطة وجنود».
بارزاني لكيري: داعش أوجدت عراقا جديدا
2 دقائق للقراءة

حجم الخط
