على الرغم من التحذير الذي أطلقته الصحافة الإيرانية لمدافعي منتخبها إلا أنهم لم يأخذوا ذلك التحذير على محمل الجد بالشكل المطلوب، فحينما يتجاوز ميسي ويسدد حتما سيسجل، وذلك ما حذرت منه الصحيفة الإيرانية بقولها “الكرة تمر لكن ميسي لا يمر”.
فبعد 90 دقيقة من الحصار الأرجنتيني للمرمى الإيراني واستماتة منتخبهم أمام نجوم التانجو، وخصوصا النجم ليونيل ميسي الذي عانى كثيرا أمام المدافعين الإيرانيين، ووجد صعوبة بالغة في التحرر من الرقابة الشديدة واللصيقة التي يتولاها أقرب اللاعبين إليه، حتى لو كان رأس الحربة الوحيد للمنتخب الإيراني رضا نجاد، ولأن العباقرة في الغالب ليسوا في حاجة إلى أكثر من فرصة واحدة، وجد الموهوب ميسي نفسه في لحظات المباراة الأخيرة أمام فرصة سانحة لتجاوز المدافعين والتسديد على طريقته الخاصة في غفلة من الدفاع الإيراني الذي لم يستيقظ سوى على هدير المدرجات جراء معانقة تسديدة ميسي لشباك علي رضا حقيقي، في لقطة لم يجد معها المدافع الإيراني أمير حسين صديقى طريقة للتعبير عن ذهوله سوى بوضع يديه على رأسه وكأنه غير مصدق أن ميسي قد تجاوزه وتجاوزت الكرة المرمى، ليقتل حلم ومجهود الفريق الإيراني الذي صمد 90 دقيقة قبل أن تبدده لحظة توهان دفاعي، ولحظة إبداع وتجل من ميسي نقلت المنتخب الأرجنتيني للدور الثاني من البطولة، وجعلته يحصل على النقاط الكاملة في أول مباراتين له في البطولة.
ميسي يمزق أوراق صحافة إيران
2 دقائق للقراءة

حجم الخط
