* مقتل المبتعثة ناهد رحمها الله، والذي هز أوساط المجتمع السعودي، خصوصاً أوساط المبتعثين والمبتعثات، لم يأت إلا نتيجة لإهمال مسؤولية الملحقية السعودية بشكلٍ من الأشكال. ليس هنالك أي توعيةٍ للمبتعثين والمبتعثات بخصوص المناطق الخطرة في أي مدينةٍ من المدن. هذا بالإضافة لفتح الابتعاث لمدنٍ خطيرة بالفعل، وعشوائية النصائح التي تقدم في برنامج اللقاء بالمبتعثين والمبتعثات. والدرس الآن أن يتم توعية الأجيال الجديدة بخصوص المناطق الخطرة في كل مدينة، وآليات الأمان في تلك المناطق الخطرة مثل تجنب التجوال بها وحيداً أو الحرص من عدم مراقبة أي شخص لتحركاتك. وقصة الأمن والأمان لا يمكن الاستهانة بها أبداً، فالملحقية الثقافية تقوم باعتماد جامعات أجنبية تقع في مناطق خطيرة للغاية، وتعد رقم 1 في المناطق الخطرة بالمدن، ويجب أن يتم جدياً إقامة لقاء خاص بالكشف عن الأماكن الخطيرة وما هي أفضل الخيارات للوصول إليها والأكثر أمنا، وإن كانت المنطقة خطرة جداً فيجب حذفها من قائمة الجامعات المعترف بها، لأن الطالب غالباً يقع في فخها بسبب سهولة الحصول على القبول الجامعي بها.
* التعليقات السطحية التي نُشرت في مواقع التواصل الاجتماعي عن مقتل المبتعثة، رحمها الله، تدل على استمرار وصم طلاب وطالبات العلم المبتعثين بالعار. الوسم المعنون بمقتل المبتعثة اندرجت تحته بعض التعليقات التي تضع الخطأ على عاتق من يرغب بالخروج للعلم خارج حدود الوطن، أعتقد أن هيئة المعلومات يجب أن تقوم جدياً بمحاسبة وحجب أي صفحة في مواقع التواصل الاجتماعي تتعرض لشخصيات معينة بألفاظ نابية أو كلمات غير لائقةٍ.