إلى جانب 2000 كاميرا مراقبة، يتواجد داخل المسجد الحرام وساحاته رجال أمن سريون لمكافحة جرائم السرقات التي يتعرض لها المعتمرون وزوار الحرم المكي، وهو ما صرح به رداً على سؤال لـ»مكة» قائد قوات مهام أمن العمرة اللواء عبدالعزيز الصولي خلال المؤتمر الصحفي الأول للأمن العام لموسم شهر رمضان الذي عقد أمس في العاصمة المقدسة.
وأفصح الموتمر الصحفي عن الخطط الأمنية التي اعتمدها وزير الداخلية الأمير محمد بن نايف بن عبدالعزيز والتي سيتم تطبيقها بشهر رمضان المبارك خلال هذا العام، وشارك بالمؤتمر قائد قوات مهام أمن العمرة اللواء عبدالعزيز الصولي ومدير عام المرور اللواء عبدالرحمن عبدالله المقبل ومدير عام أمن الطرق اللواء خالد نشاط القحطاني.
وذكر اللواء الصولي أن جميع قطاعات الأمن العام ستشارك في تنفيذ مهمة رمضان المبارك بإشراف سمو وزير الداخلية ومتابعة مدير الأمن العام اللواء عثمان المحرج لتقديم أرقى الخدمات للزوار والمعتمرين.
وقال مدير عام أمن الطرق اللواء خالد نشاط القحطاني إن المهام الموكلة لأمن الطرق تكمن في المسؤولية التامة عن الطرق الخارجية المؤدية لمكة المكرمة والمدينة المنورة والطرق السريعة بالمملكة، وهناك انتشار كامل لرجال الأمن بالطرق المؤدية لمكة المكرمة والمدينة المنورة وبقية الطرق، وأكد وجود أكثر من 51 مركزا لخدمة ضيوف الرحمن.
وأبان مدير عام المرور اللواء عبدالرحمن عبدالله المقبل أن الخطة المرورية تركزت في تنظيم وإدارة حركة المرور وتهيئة وإدارة تشغيل المواقف لتوجيه المعتمرين، والسيطرة على حركة المرور في شبكة الأنفاق، وأنه توجد خمسة مواقف موجودة على المداخل الرئيسية للقادمين من الخارج، وهي مواقف الهدا والشرائع والنوارية والعمرة والليث، وهيئت بقوة مخصصة، وسيشارك فيها أكثر من 1400 حافلة، ومن المتوقع تشغيلها على مدار الأربع والعشرين ساعة.
وقال إن مواقف موجودة بداخل العاصمة المقدسة لأهالي مكة المكرمة وهي موقف الجمرات للحرم ومواقف جرول ومواقف المسخوطة ومواقف الزاهر، وتتم الاستفادة منها بالتوجه من وإلى المسجد الحرام.
2000 كاميرا وأمن سري لضبط السارقين بالحرم
2 دقائق للقراءة

حجم الخط
