لا يوجد في الأهلي ما يستوجب النقد، عجلة التعاقدات تدور وحاجات الفريق حاضرة والجميع راض، وليس من العدل النقد لمجرد النقد.
كل شيء على ما يرام لولا أنه لا يكفي إذا ما تذكرنا ملعبا آخر معنيا بغرف مغلقة ولعبة إعلامية يرسب فيها الأهلاويون سنويا مع مرتبة (القرف).
الأهلاويون أمام حقيقتين لا ثالث لهما، إما انتصارات وفلاشات، أو عثرات ومبررات، وقبل فأس ورأس أقول (لا زلتم نائمين) وهم أولي بأس.
دقق في المنافس ثم الأهلي، الأداء الإعلامي الممنهج (صفر)، الأداء التعبوي (صفر)، التعالي الرسمي (100)، أحباب انكسار أعداء انتصار.
خلاصة القول عود على بدء، (نعم) العمل على الفريق مهم ولكن المحرك لا يستطيع الإقلاع بالطائرة بلا أجنحة، وما لم يتداركوا ستظل آمالهم رابضة على مدرج الأحلام.
@samialqorashi
تعلموا من الماضي !
1 دقائق للقراءة

حجم الخط
