من ممارسته لكرة القدم حافيا في أكاديمية سول بيني في أبيدجان، إلى المباراة الحاسمة ضد اليونان في كأس العالم 2014، شرح الهداف العاجي جيرفينيو مسيرته الكروية.
وعاد بالذاكرة إلى الوراء وتحديدا إلى الأكاديمية التي نشأ فيها وقال “لن أنسى طوال حياتي تلك اللحظات في تلك الأكاديمية.
كنت محظوظا لأن مدربين كبارا أشرفوا علي، أمثال جان مارك جييو .
وكشف “في الأكاديمية تبدأ ممارسة كرة القدم حافيا لأن هناك بعض التدريبات تقوم بها قبل أن ترتدي الأحذية الرياضية، ويستمر الأمر ثلاث سنوات وهو مضن فعلا”.
وحول انتقاله إلى صقيع أوروبا والصعوبات التي واجهها يقول “وصلت إلى بيفيرين البلجيكي وأنا في الـ 18 من عمري (لحسن حظه، انتقل بعض زملائه في الأكاديمية لأن جييو افتتح فرعا في النادي البلجيكي الصغير)، وكان هؤلاء بمثابة العائلة بالنسبة إلي”.
وتابع “الأمر الأكثر صعوبة كان العيش وحيدا من دون وجود عائلتك حولك، وكان علي أن أتحمل مسؤولياتي، في تلك اللحظة بالذات بدأت مسيرتي”.
وشرح “ألعب دورا هاما في صفوف المنتخب وبالتالي عدم مشاركتي بشكل مستمر مع آرسنال كان سيرتد سلبا علي بالرغم من أن مدربي صبري لموشي يجدد الثقة بي لذا انتقلت إلى روما”.