اعتقلت القوات الإسرائيلية مساء أمس 37 فلسطينيا في الضفة الغربية، ليصل عدد المعتقلين منذ بدء حملة البحث عن المستوطنين الثلاثة في الـ13 من الشهر الحالي إلى 468 معتقلا، بحسب نادي الأسير الفلسطيني.
وقال أفيخاي أدرعي، المتحدث باسم الجيش الإسرائيلي «اعتقلت قوات الجيش في الضفة الغربية الليلة الماضية 37 فلسطينيا في إطار أعمال التمشيط الجارية بحثا عن الشبان المخطوفين الثلاثة».
ومن جانبه، قال نادي الأسير في بيان إن عدد الذين تعرضوا للاعتقال 157 معتقلا من محافظة الخليل جنوبي الضفة الغربية، و79 من نابلس و69 من بيت لحم و49 من رام الله و49 بينهم 4 نساء من جنين و19 من طولكرم و13 من قلقيلية و18 من القدس و14 من محافظتي طوباس وسلفيت، ومعتقل واحد من أريحا.
ويقوم الجيش الإسرائيلي بعملية واسعة في الضفة الغربية بحثا عن 3 مستوطنين إسرائيليين اختفوا، في الـ12 من الشهر الحالي، من مستوطنة غوش عتصيون شمالي مدينة الخليل.
ومنذ اختفائهم، يشن الجيش الإسرائيلي حملة اعتقالات واسعة بين الفلسطينيين في أنحاء متفرقة بالضفة طالت مئات المعتقلين الفلسطينيين، غالبيتهم قيادات ونشطاء في حركة حماس.
وتواجه أجهزة الأمن الإسرائيلية معضلة كبيرة بعد أن استنفدت عمليتها العسكرية المستمرة منذ 10 أيام في الضفة أهدافها، في وقت حذرت فيه منظمات إسرائيلية وفلسطينية من أن العملية الإسرائيلية تحولت إلى عقاب جماعي ضد الفلسطينيين.
من جهة أخرى حذر عضو اللجنة التنفيذية في منظمة التحرير الفلسطينية رئيس دائرة شؤون القدس أحمد قريع، من مخاطر قيام سلطة البريد الإسرائيلية بنشر عطاء لبيع ما تبقى من مبنى البريد الواقع في قلب شارع صلاح الدين في القدس الشرقية، والذي سيطرت عليه جمعية عطيرت كوهنيم الاستيطانية الإسرائيلية.
وقال «يأتي هذا الاعتداء في إطار عملية التهويد والتطهير الذي تسير عليه حكومة الاحتلال، وتصر على هذا النهج الاستيطاني من خلال الاستيلاء على الأراضي والبيوت وعلى واحد من أهم العقارات في القدس في مسعى منها للسيطرة الكاملة على المدينة المقدسة».