بدأت قيادة قوة أمن الحرم المكي الشريف في تطبيق خطتها الموسمية لشهر رمضان، إذ جندت كل طاقاتها لاستقبال ضيوف الرحمن من المصلين والزائرين والمعتكفين، وتسهيل أداء مناسكهم بيسر وسهولة، إضافة إلى زيادة التواجد الأمني، في مداخل الحرم وساحاته الداخلية والخارجية، لضمان عدم الإخلال بأمن الزوار والمعتمرين ومرافق المسجد الحرام، بكل ما من شأنه تعكير صفو مقدسات المسلمين ومناسكهم.
وأوضح قائد قوة أمن المسجد الحرام اللواء يحيى الزهراني، أن رجال أمن الحرم المكي يشرُفون باستقبال ضيوف الرحمن القادمين إلى مكة المكرمة لأداء مناسك العمرة والصلاة والاعتكاف، ويسعون إلى خدمتهم وتوجيههم ومساعدتهم في جميع احتياجاتهم داخل المسجد الحرام وساحاته، والحفاظ على أمنهم وسلامتهم من الازدحامات والاعتداءات بمختلف أشكالها وألوانها.
وأشار الزهراني إلى أن استعدادات قوة أمن الحرم بدأت هذا العام في وقت مبكر، حيث استفدنا من قائمة السلبيات والإيجابيات للأعوام الماضية، إضافة إلى التحديات القائمة حاليا، من مشاريع وأعمال إنشائية بالمسجد الحرام والساحات المحيطة به، لافتا إلى وجود فريق متكامل من رجال الأمن الأفراد والضباط بقوة أمن الحرم من ذوي الخبرة والدراية بالمواسم وما تتطلبه من ترتيب وتنسيق لتقديم خدمة أفضل لزوار بيت الله الحرام.
ونوه الزهراني إلى وجود استعدادات خاصة لأيام الجمع والعشر الأواخر من رمضان حيث يضاعف فيها التواجد الأمني، خصوصا ليالي الوتر التي لها خطط خاصة تتوافق مع الكثافة البشرية التي يشهدها الحرم المكي الشريف وساحاته في تلك الليالي، مؤكدا انتشار عناصر الأمن في جميع أروقة المسجد الحرام وساحاته على حد سواء، ما يسهم في تلافي أي ضرر أو مخالفة في الحرم طوال العام، وبالأخص في موسم شهر رمضان.
وأكد على وجود عدة عناصر من مختلف مناطق السعودية بجانب العناصر الأمنية الموجودة في المسجد الحرام لتغطية المواقع التي جرى تسلمها حديثا من توسعة المطاف وتوسعة الملك عبدالله للساحات الشمالية، إضافة إلى ما تم استحداثه من الطواف الموقت، منوها إلى وجود عناصر نسائية تابعة لقوة أمن الحرم تزيد من ضبط الأمن في المصليات الخاصة بالنساء، ويستفاد منها في مجالات متعددة تتعلق بالأمن والتوعية والتوجيه.
وطالب الزهراني جميع رواد بيت الله الحرام من مواطنين وزوار ومعتمرين بالتعاون مع رجال الأمن في المسجد الحرام والاستفادة من تعليماتهم، أثناء طوافهم وتنقلاتهم في أروقة المسجد الحرام، إضافة إلى اجتناب مواطن الكثافة والازدحام، والتقيد بالإشارات المضاءة عند الأبواب، والتي توضح إمكان الاستيعاب من عدمه، والتحويل إلى الأدوار العلوية عند ازدحام الدور الأرضي.