اعتبرت الشؤون الوقائية بالمديرية العامة لمكافحة المخدرات أن الكمية التي تم ضبطها من قبل مكافحة المخدرات والتي تجاوزت (نصف طن) من مخدر الكوكايين والتي أعلنت عنها وزارة الداخلية أمس الأول، تعد من أكبر القضايا على مستوى الوطن العربي في كميتها ونوعيتها واختلاف وسيلتها.
وقال مساعد المديرالعام لمكافحة المخدرات للشؤون الوقائية رئيس اللجنة الدائمة للنظر في حالات الإدمان بالمملكة المستشار الدولي بالأمم المتحدة الخبير عبدالإله محمد الشريف إن ضبط هذه الكمية جاء بعد جمع المعلومات والبحث والتحري والمتابعة حتى تم إحباط دخولها المملكة.
وتابع قائلا إن إحباط دخول هذه الكمية وما سبقها من ضبطيات يؤكد استهداف المملكة من قبل أعداء الوطن وعصابات الشر الذين يحاولون النيل من أبنائنا وضرب عقولهم، داعيا إلى ضرورة تعاون المواطنين والمقيمين بالإبلاغ عن مروجي المخدرات للتصدي لهذه الآفة وكافة المتعاملين بها.
وبين أن الكوكايين يعد من أخطر المواد المخدرة وأسرعها إدمانا إضافة إلى المواد الأخرى كحبوب الكبتاجون والحشيش والمواد المهدئة والنفسية، منبها إلى أهمية دور الأسرة ودور المؤسسات التعليمية وأئمة وخطباء الجوامع في التحذير منها، ووقاية الأبناء من خطر تعاطي المخدرات لضررها على صحة الإنسان وعقله.
وقال الشريف إن الكوكايين عقار قوي وخطر، وله آثار ضارة خطيرة سواء على المدى البعيد أو القريب تكمن في ضبابية الرؤية والقيء والقلق الشديد والتوتر واتساع حدقة العين وانقباض بالأوعية الدموية وحدوث نزيف في الأنف وسرعة التنفس والتعرق وآلام في الصدر، إضافه إلى إصابة متعاطيعها بالهلوسة، وتشبعه بسلوك عدواني، مشيرا إلى أن أغلب حالات الوفاة لمتعاطي الكوكايين تكون عادة بسبب توقف القلب أو ناتجة عن نوبات صرعية مصحوبة بتوقف التنفس.