تكررت مؤخرا حالات انقطاع التيار الكهربائي في عدد من أحياء العاصمة المقدسة، وآخرها شهده حي العدل قبل ثلاثة أيام واستمر الانقطاع لأكثر من ثلاث ساعات، الأمر الذي أرجعه موظفو البلاغات في شركة الكهرباء لتعطل أحد المحولات عن العمل.
وفي تعليقه على تلك الانقطاعات، أكد مصدر مسؤول في شركة الكهرباء لـ»مكة» أن حوادث الانقطاعات التي تحدث بين الفينة والأخرى تكون بسبب بعض شركات المقاولات التي تتسبب في تضرر كابلات الكهرباء أثناء تنفيذها لمشاريعها دون اكتراثهم بتداعيات ذلك، الأمر الذي يتسبب في مثل هذه الانقطاعات والتي تستمر لساعات حتى إعادة التيار للمنطقة المتضررة.
وأضاف المصدر، :»بطبيعة الحال هناك انقطاعات في التيار الكهربائي في عدة أحياء ولكن لمدد قصيرة، وهذا يأتي ضمن منظومة الأمور الفنية المتبعة في الشركة ومن أهمها توزيع الجهد في المحطات؛ الأمر الذي يتبعه انقطاع يسير في التيار ومن ثم إعادته فورا».
وقدر المصدر المسؤول، ارتفاع الأحمال في التيار الكهربائي في مكة المكرمة مقارنة بذات الفترة من العام الماضي بنحو 12 %، مرجعا الأمر إلى ارتفاع درجات الحرارة التي تشهدها العاصمة المقدسة في هذه الفترة.
من جهته أكد بندر الذيابي، أحد قاطني شرائع المجاهدين في مكة المكرمة، تضرر السكان من الانقطاعات المتكررة التي يشهدها حيهم خصوصا في اليومين الماضيين، حيث انقطع التيار فيهما لعدة مرات في اليوم الواحد، الأمر الذي تسبب في تلف العديد من الأجهزة الكهربائية في منازلهم.
وأضاف الذيابي، :»نعتزم شكوى شركة الكهرباء ومطالبتها بتعويضات مالية جراء الضرر الذي لحق بنا، خصوصا وأن حوادث الانقطاع أصبحت عادة سنوية لا بد أن نكتوي بنارها«.
وقال الذيابي، « لماذا لا تعلمنا شركة الكهرباء بأن هناك انقطاعا للتيار، لكي يتسنى لنا أخذ احتياطاتنا، وإغلاق الأجهزة الكهربائية تحسبا لعدم تضررها، وذلك من خلال رسائل SMS كما تفعل عدة قطاعات خدمية أخرى«.