»احترموا العقد«، بهذه الجملة خاطبت شركة ضيافة البلد الأمين، إدارة صحة البيئة، مطالبة بتنفيذ العقد الذي جرى توقيعه بين أمانة العاصمة المقدسة والشركة، بخصوص تدريب العمالة وتأهيلهم قبل إصدار الشهادات الصحية، إلا أن قرار وزير الشؤون البلدية والقروية بتعليق الشراكة، أثار خلافا بين الشركة وإدارة صحة البيئة.
وأوضح مدير عام صحة البيئة بأمانة العاصمة المقدسة بالإنابة منصور بالبيد، أن العقد وقع بين إدارة الاستثمار وشركة ضيافة البلد الأمين، وجاء قرار من وزير الشؤون البلدية والقروية بتعليق الإجراء، مشيرا إلى أن إدارة صحة البيئة تؤدي مهمتها على أكمل وجه، مستغربا من خطاب الشركة الذي تطالب فيه باحترام العقد الذي وقع بينها وبين إدارة الاستثمار وليس لصحة البيئة علاقة به.
وأكدت رئيسة المشاغل النسائية في مكة المكرمة هيفاء أبونار، أنه لا يوجد أمر سام بخصوص استحصال المبالغ المالية من تدريب العمالة والذين لا يتجاوز تدريبهم يومين بالنسبة للمشاغل وثلاثة أيام للمطاعم، إذ إن ما يتم استحصاله من مبالغ لإصدار الإقامات والتجديد بالنسبة للعمالة بقرارات سامية.
وأضافت أن الشركة تعاقدت مع المراكز الصحية ومرتبطة بها الكترونيا، على أن يتم توجيه العمالة إلى مركز التدريب في حي النسيم، حيث يعطى العامل موعدا بعد أكثر من أسبوعين، لافتة إلى أن هناك تذمرا كبيرا من جميع أصحاب المشاغل من هذا القرار.
وأبانت أبو نار، أن كثيرا من المؤسسات والشركات وقعت بين مطرقة استخراج الشهادات الصحية من دون دفع مبالغ وفق هذا التعميم، وسندان توجيه المراكز الصحية لهم إلى الشركة لدفع الرسوم، الأمر الذي أنشأ مخاوف من وقوعهم في مخالفات نتيجة عدم حصول عمالتهم على الشهادات الصحية.