على مدى 14 عاما ظلت المستنقعات الواقعة أمام مبنى شركة كهرباء القصيم تنمو بمياه آسنة وحشائش غريبة، بطول نحو كيلومتر، مجاورة طريق بريدة - عنيزة، وتحولت إلى موطن مناسب لتوالد الحشرات والزواحف.
هذا الوضع رفع من وتيرة الشكاوى من الأهالي المكتوين بأذى البعوض والروائح المنفرة، وتساؤلات حول الحلول الممكنة لهذا الوضع الذي يبدو أنه لا يغادر ثلاث جهات، هي الأمانة ومصلحة المياه والدفاع المدني.
وضع المستنقعات الذي لم يتغير قاد المواطن صالح اليحيى للتساؤل عن دور الجهات المعنية، ولماذا لم تتحرك طوال تلك السنوات، فيما تساءل عبدالإله الشريدة عن الطريقة التي ظل السكان يحاربون بها جيوش البعوض، وكيفية عيشهم طوال تلك السنوات وسط الروائح النتنة خاصة في فصل الصيف، متمنيا أن تصل الجهات المسؤولة إلى حل عاجل لهذا الوضع.
في المقابل، أوضح مدير المياه في عنيزة عبدالله الخليفة، ردا على تساؤلات السكان، أن دور إدارته تنظيم المياه المعالجة ومياه السد، وهناك مشروع تابع للبلدية التي أنشأت خزانات لسحب المياه.
وأشار إلى أن اجتماعا سابقا مع منسوبي البلدية تناول أمر خزانات السحب، فضلا عن خطة للمياه التي تتجمع في محطة المعالجة.