أكد رئيس غرفة المقاولين في غرفة جدة المهندس عبدالله رضوان أن المشكلة التي تواجه أرضية ملعب الجوهرة في جدة، يمكن حلها بكل بساطة، وقال: كان بالإمكان عمل طبقة اسمنتية مقاومة للأملاح بعمق متر، وبعد ذلك تدفن الأرضية بالتربة الصالحة لتتم الزراعة بالشكل الجيد، وأعتقد أن مدينة جدة تكثر فيها الأملاح لعدم وجود أنهار، ومع ذلك تقام الأبراج على البحر وتتم الزراعة بالشكل الصحيح، وفي اعتقادي أنه لا يوجد شيء ليس له حل، خاصة في التطور الذي نعيشه في وقتنا الحاضر.
وكانت الشركة القائمة على زراعة الملعب قد قامت بإزالة أكثر من متر من تربته، واستبدلتها بتربة خاصة للزراعة، إلا أن ذلك لم يسهم في حل المشكلة القائمة، وبرز اتجاه لدى البعض أن يتم زراعة الملعب بالنجيلة الصناعية المعترف بها في الفيفا.
من جهته أكد مصدر مسؤول بشركة أرامكو أن المنطقة التي يقع فيها ملعب الجوهرة، يوجد بها كثير من “السبخة”، وقال: هذه مشكلة كان من الممكن تلافيها قبل إنشاء الاستاد الرياضي في موقعه الحالي، بحيث كان يمكن أن يغير موقعه، ولكن لم يحصل ذلك، وأعتقد أن الشركة المنفذة ستجد الحل لهذه المشكلة، ولن نستبق الأحداث، أتمنى أن تستغل فترة توقف الدوري الحالية لمشاركة المنتخب السعودي في نهائيات آسيا، ويتم إعادة زراعة الأرضية المعطوبة.