أرتال من المركبات والرافعات وشاحنات الأسمنت تقف على مداخل الأحياء والطرقات الرئيسة بالمدينة المنورة، مخالفة لأبسط قواعد السلامة المرورية للطرقات، والتي تتواجد في مخطط باقدو والدعيثة وغيرها، فيما توعد المرور بتطبيق الأنظمة والتعليمات بخصوص تلك المركبات حسب النظام.
ولا يخلو أي مخطط حديث من تواجد تلك المركبات الضخمة على مدخل الحي، للبحث عن عملاء يريدون شراء الاسمنت أو رافعات الأحمال الثقيلة إلى أسطح البنيات عند البناء.
يقول المواطن عبدالله السراني إن توقف تلك الشاحنات على مداخل الأحياء يعرقل الحركة المرورية ويشوه المنظر العام للطرقات، مبينا أن بعض المركبات تقف في منتصف الطريق لجذب العميل بطريقة غير حضارية.
وفيما خالفه خالد الأحمدي الرأي بحسبان أن وجود تلك المركبات ضروري للعمل، وحاجة العمل لها، لكنه اتفق معه على أن وقوفها بطريقتها تلك تشويه للمنظر العام، مشيرا إلى إمكانية وضع مكاتب خاصة لتلك المركبات داخل النطاق العمراني فيما توقف هي خارجه، خاصة أن الشحنات معروفة أوزنها وأسعارها بين المواطنين، فليس مهما مشاهدتها، ورأى أن اتفاق المجموعات على إنشاء مكتب بكل حي يعطي انسيابية ويرمز للثقافة والتطور.
من جهته، قال ثابت الرويثي وهو يمتلك أربع شاحنات كبيرة، إن فكرة إنشاء مكتب أمر مجدٍ، لكن المشكلة أن الجميع يبحث عن المكسب، وليس هناك اتفاق موحد للسعر بين الجميع، لافتا إلى أن إنشاء مكتب يدير كل مجموعة في حي أمر مناسب، ويمكن أن يحصل على عمولة من كل عميل، بشرط اتفاق الجميع على السعر، رغم أن الاتفاق صعب بل ومستحيل، لأن البعض يخفض السعر عن الآخرين، لأن التجارة عرض وطلب.
في المقابل، أوضح مدير السلامة في مرور منطقة المدينة المنورة العقيد عمر النزاوي أن وقوف تلك المركبات على الطرقات يعتبر مخالفة للنظام، كون وقوفها يعوق الحركة المروية، ولأنها تستخدم الطريق في غير ما أنشأ من أجله، مشيرا إلى أنه يتم تطبيق التعليمات والأنظمة مثل الغرامة أو سحب المركبة على تلك المركبات، داعيا الجميع لتطبيق السلامة واحترام الأنظمة التي وضعت من أجلهم.
شاحنات تعوق الحركة عند مداخل الأحياء بالمدينة
2 دقائق للقراءة

حجم الخط
