أكد وزير التربية والتعليم الأمير خالد الفيصل، أن الانبثاق المعرفي وتواصل الشباب مع العالم الخارجي عبر وسائل الإعلام الجديدة، جعل التربية والتعليم أمام معركة حقيقية ومهمة وصعبة، ما جعلنا نقف أمام خيارين؛ إما أن نسلم زمام الأمور لهذه الوسائل ونرضى بالنتائج، أو نطوعها لخدمتنا باتزان وروية.
وقال الفيصل خلال تدشينه افتتاح 720 ناديا صيفيا في المملكة وسط حضور قيادات التعليم والأندية الصيفية: نبارك لأبنائنا الطلبة حصادهم في نهاية هذا العام الدراسي، ونتمنى أن يكون ما حققوه من نجاحات وتميز داعما حقيقيا ودافعا معنويا ليواصلوا مسيرة تعليمهم، وينهضوا بوطنهم ويسدوا احتياجات مجتمعهم، مهما كان مستوى الاحتياج ونوعه.
وأضاف: نشكر كل أم وأب،والذين سهروا من أجل أبنائهم، ووقفوا إلى جانبهم في كل ما تستدعيه وتتطلبه منهم العملية التعليمية والتربوية، من شراكة فاعلة بين البيت والمدرسة، والتي تظهر جليا في حرص الآباء على أبنائهم وبناتهم فترة الاختبارات.
وشدد الفيصل على دور وسائل الإعلام الجديدة، قائلا: إن دور الوزارة لا يقتصر على الاهتمام بالطلبة خلال العام الدراسي وحسب، بل يمتد إلى الإسهام في رعايتهم إلى ما بعد العام الدراسي، وهذا بعدٌ آخر ترمي إليه وزارة التربية والتعليم من وراء إنشاء الأندية الموسمية وأندية الحي وتسعى جاهدة لتحقيقه.
وزير التربية: تواصل الشباب بالعالم الخارجي صعّب المهمة
1 دقائق للقراءة

حجم الخط
