طالب مواطنون في محافظة بيشة بلدية المحافظة بإنشاء سوق جديد للخضار، يساعد في عملية حفظ الخضار والفواكه من أشعة الشمس ويستعاض به عن المحلات الحالية التي أنشئت منذ عشرات السنين، وما زالت على وضعها السابق وتغطيها الأسمال البالية.
وعد المواطن علي الشهراني أن الشكل الحالي للسوق سيء جدا، خاصة وأنه يزدحم بكثير من المحلات المستأجرة، زيادة على الساحات التي تمتلئ بالباعة غير المستأجرين، وهذا مما يوجب وجود سوق جديد على الطراز الحديث يضم جميع المحلات والباعة المتجولين في ساحة السوق، لاسيما وأن عرض الخضار والفواكه يتم تحت أشعة الشمس الحارقة، في ظل محاولات الباعة البحث عن ظل لبضاعتهم لحمايتها من الفساد.
بينما أشار رفيع الشهراني إلى أن أهل محافظة بيشة ظلوا يأملون منذ زمن في إيجاد سوق مركزي للخضار والفواكه، يخدم المحافظة ومراكزها وقراها، ويلبي احتياجات السكان، وزاد «في ظل المشاريع الضخمة التي تنشئها البلدية أستغرب عدم الاهتمام بسوق الخضار الذي تهالك من زمن، ولم يكد يغطيه سقفه سوى أغطية حديدية مثبتة فوقها بالحجارة، تحميها من انخلاعها مع قوة الرياح، كما أن ضيق السوق وعدم وجود المواقف الكافية للزبائن الذين يتوافدون بشكل مستمر على السوق ساهم في زيادة المشاكل».
أحد الباعة السعوديين في السوق - رفض الإفصاح عن اسمه - انتقد عمل البلدية في مراقبة العمالة الوافدة الذين أصبحوا يضايقونهم في البيع، ويتآمرون لكي يتم تنفير المواطن العامل في السوق بأي شكل من الأشكال، حتى ولو اضطروا للخسارة مقابل سيطرتهم على السوق، ومن ثم تتم عملية البيع بينهم بأسعار موحدة وعالية للكسب بطرق ملتوية وباحتيال موحد.
وطالب البائع بلدية المحافظة بمراقبة السوق بشكل مستمر وإحلال السعوديين محل الأجانب الذين أصبحوا ينهبون بشكل علني، وذلك في ظل توفر السعودي الذي ينتظر إتاحة الفرصة للكسب الحلال.
في المقابل، أفاد مدير بلدية محافظة بيشة محمد آل بشر، على لسان مدير العلاقات العامة بالبلدية محمد آل مشوط، بأنه خصص مبلغ 5 ملايين ريال لسوق الخضار والفواكه بمحافظة بيشة، ولم يتبق على ذلك سوى ترسية مشروع السوق على شركة منفذة في أقرب وقت ممكن في ذات الموقع الحالي، مبينا أن البائع السعودي يتم تيسير سبل العمل له بدون أي مضايقات.
أسمال بالية تغطي سوق الخضار في بيشة
2 دقائق للقراءة

حجم الخط
