كشفت منظمة أنقذوا الأطفال الخيرية أن الأطفال الأكثر فقرا وحرمانا في الدول النامية، تزيد احتمالات وفاتهم عن نظرائهم، إذ إنها أجرت تحليلا على نحو %78 من بين 87 دولة ذات دخل منخفض ومتوسط.
وأظهرت التحليلات وجود مجموعة واحدة على الأقل اجتماعية أو اقتصادية تتأخر عن غيرها، وتحقق تقدما بطيئا في خفض وفيات الأطفال، بينما في %16 من تلك البلدان زادت الفجوة في معدلات وفيات الأطفال في جميع الفئات الاجتماعية والاقتصادية.
وقال مدير السياسات والبحوث في منظمة (أنقذوا الأطفال) جوناثان جليني: من المخزي في هذا العصر أن فرص كثير من الأطفال في البقاء على قيد الحياة في جميع أنحاء العالم تعتمد فحسب على ما إذا كانوا محظوظين أو لا بما فيه الكفاية ليولدوا في عائلة ثرية تمكنهم من الوصول إلى الرعاية الصحية عالية الجودة.
وأشار التقرير إلى أن حياة الأطفال في الريف وانتمائهم إلى جماعة عرقية مهمشة، من بين العوامل التي تلعب دورا كبيرا في فرص بقائهم على قيد الحياة، وأن التفاوت في معدلات وفيات الأطفال بين المجموعات العرقية زاد بمعدل %76 في البلدان التي شملتها الدراسة.
وبينت الدراسة أن ما يقرب من خمس الدول التي جرى فحصها حققت انخفاضا سريعا وشاملا في وفيات الأطفال.
وقالت المنظمة: إن بعض البلدان حققت خطوات كبيرة في ضمان بقاء الأطفال على قيد الحياة، وإنقاذ عشرات الملايين من الأرواح منذ وضع الأهداف الإنمائية للألفية.