في الأمس كتبت عن النوايا الحسنة ونتائجها غير الموفقة، بحيث تكون النية في الشمال ونتيجتها في الجنوب.
ومن هذه النتائج (المضروبة) انتشار ظاهرة تأخر الزواج لدى الفتيات، أو ما يسمى بالعنوسة، ففي السابق كانت بعض الأسر تتعامل مع عانسها وكأنها ارتكبت جريمة بحقها، محملة إياها مسؤولية عدم تقدم العرسان لها، وهذا التعامل الخاطئ دعا الكثير لإطلاق حملة غير موفقة «بنية» محاربة هذه الظاهرة عن طريق تقديم بعض النصائح للآباء والأمهات وتوجيههم للطريقة المثلى التي يجب أن يتعاملوا بها مع ابنتهم العانس، ولكن هذه النصائح والتوجيهات انتقلت بهم إلى مرحلة أخطر من سابقتها، فأصبحوا يضيقون على العرسان ليثبتوا لأميرتهم النائمة بأنهم يحبونها في الحالتين، سواء تزوجت أم لم تتزوج، فكانت النتيجة النهائية أن «عانس وأفتخر» أصبح شعار المرحلة.
فيا (ليتنا من «نيتكم» سالمين).
عانس وتفتخر
1 دقائق للقراءة

حجم الخط
