صادق البرلمان البلجيكي على مشروع قرار يدعو إلى الاعتراف بدولة فلسطين، وبلجيكا هي أحدث دولة أوروبية تتناول هذه القضية في الوقت الذي تتزايد فيه الضغوط على إسرائيل والفلسطينيين للعودة إلى طاولة المفاوضات.
وقالت وكالة أنباء بلجا البلجيكية: إن القرار الذي طرحه الحزب الليبرالي المنتمي إليه رئيس الوزراء شارل ميشيل وثلاثة أحزاب أخرى في الائتلاف الحاكم يدعو الحكومة على الاعتراف بدولة فلسطين “في أكثر لحظة ملائمة”.
وينص القرار الذي تمت المصادقة عليه في وقت متأخر من مساء أمس الأول، على ضرورة أن تأخذ الحكومة في الحسبان التأثير المحتمل على المفاوضات بين إسرائيل وفلسطين والمشاورات داخل الاتحاد الأوروبي وتأسيس حكومة فلسطينية تسيطر على سائر الأراضي الفلسطينية.
ودعمت البرلمانات في بريطانيا وإسبانيا وفرنسا وأيرلندا والبرتغال رمزيا دولة فلسطينية، بينما اعترفت الحكومة في السويد رسميا بالدولة، كما أعطى البرلمان الأوروبي مساندته للدولة الفلسطينية في ديسمبر الماضي.
وحتى الآن، اعترفت 135 دولة بسيادة الأراضي الفلسطينية.
في غضون ذلك، أصيبت مسنة (70 عاما) والعشرات بحالات اختناق وإغماء جراء قمع الاحتلال لمسيرة كفر قدوم الأسبوعية السلمية المطالبة بفتح الشارع الرئيس المغلق في شمالي الضفة الغربية منذ سنوات.
وأفاد المنسق الإعلامي لمسيرة كفر قدوم مراد شتيوي أن مواجهات عنيفة اندلعت بين الشبان وجيش الاحتلال الذين أطلقوا عددا من قنابل الغاز بين المنازل السكنية، مما أدى لإعاقة وصول المصلين لمسجد عمر بن الخطاب لأداء صلاة الجمعة بسبب كثافة الغاز المنبعث من هذه القنابل.
وكانت المسيرة انطلقت بعد صلاة الجمعة بمشاركة المئات من أبناء القرية إضافة إلى أمين سر حركة فتح بإقليم نابلس جهاد رمضان ومسؤول ملف الاستيطان في شمال الضفة الغربية غسان دغلس وعدد من المتضامنين الأجانب ونشطاء السلام الإسرائيليين.
من جهة أخرى، زار وفد وزاري تابع لمنظمة التعاون الإسلامي أمس الأول مملكة النرويج، والتقى الوفد الذي يرأسه وزير خارجية مصر سامح شكري وبمشاركة وزير خارجية نيجيريا ومبعوث أمين عام المنظمة إياد مدني، ووزير خارجية فلسطين رياض المالكي، مع وزير خارجية النرويج برانداه.
وقالت الخارجية الفلسطينية: إن الوفد نقل رسالة المنظمة للحكومة النرويجية بشأن الانتهاكات والممارسات الإسرائيلية، التي أدت لفشل نحو ربع قرن من العملية السلمية، وإن الحكومات الإسرائيلية المتعاقبة استغلت تلك السنوات من العملية السلمية لفرض سياسة الأمر الواقع لتغير الحقائق على الأرض من خلال إجراءاتهم لتهويد مدينة القدس الشرقية وزيادة البناء في المستوطنات وبناء جدار الفصل العنصري، بالإضافة إلى العدوان على الشعب الفلسطيني بكل الطرق والأشكال.
البرلمان البلجيكي ينضم للمطالبين بالاعتراف بفلسطين
2 دقائق للقراءة

حجم الخط
