أكد مرور المنطقة الشرقية أن الإيقاف الجبري لظاهرة التفحيط لم يستخدم إلا في 3 حالات خلال العام الماضي 1435، وفق ما أوضحه المتحدث الإعلامي لمرور المنطقة الشرقية العقيد علي الزهراني لـ»مكة»، مشيرا إلى انحسار الظاهرة بنسبة %18 في العام نفسه، عما كانت عليه في العام الذي سبقه.
وتذبذبت معدلات مخالفات التفحيط في الأعوام السابقة، وفق إحصاءات المرور، بين 531 مخالفة في عام 1430، و847 مخالفة في عام 1433، لتصل إلى 678 مخالفة في 1434هـ.
وأضاف الزهراني أنه عدا الحالات الثلاث التي استخدم فيها المرور القوة الجبرية مع المفحطين، تم الضبط والإيقاف دون استخدام للقوة، وبلا صعوبات تذكر، منوها بارتفاع نسبة الوعي لدى الشباب، ووجود دوريات عامة وأمنية لملاحظة المخالفات قبل وقوعها للوقاية.
ويعد التفحيط مخالفة مرورية بحسب المادة 69 من النظام، وفقا لما ذكره الزهراني، تتدرج عقوبتها على ثلاث مراحل، تبدأ باحتجاز المركبة لمدة 15 يوما، وغرامة مالية بألف ريال، والإحالة لهيئة المخالفات في المرور، وحجز المركبة حال العود في مدة شهر مع دفع غرامة 1500 ريال، ورفع الغرامة في المرة الثالثة إلى ألفي ريال وحجز المركبة ورفع الأمر إلى المحكمة للنظر في مصادرتها، وإذا كانت مسروقة أو مستأجرة يدفع قيمتها، وفي الحالات الثلاث يوقف الفاعل بحسب الحالة في النظام.
وأوضح الزهراني أن التفحيط يتزايد عادة أثناء فترة الاختبارات، ويتركز حول المدارس أو في ساحات مفتوحة، مشيرا إلى رصد المرور للساحات المتوقعة لتلافي حدوثه.