احتضنت قاعة عبدالله الشيخ بجمعية الثقافة والفنون بالدمام، أمس الأول إطلاق بيت الشعر، ليكون حاضنا وراعيا لنبتات المواهب الشعرية الشابة، وذلك بأمسية شعرية.
وقدم لانطلاقة البيت الشاعر والمشرف على بيت الشعر، زكي الصدير بقوله: لا يجوز لنا أن نقفز على الشعر .. أو نباغته .. إنه حارسنا الليلي والنهاري في فضاءات الممكن والمستحيل .. لربما ننساه .. لكننا نعيشه .. لربما لا نفطن له .. لكنه قدرنا .. لربما نمر قربه .. غير أن اليقظة الدائمة .. والرجاء القريب».
وذلك بحضور حشد من المثقفين والكتاب، منهم أحمد الملا وعيد الناصر والإعلامي بقناة العربية أحمد الزين، وافتتح الأمسية كل من الشاعر عبدالله المحسن، والشاعرة رقية الفريد، بقراءة نصوصيهما، بعدة جولات شعرية، صاحبها نغمات عزفها مشرف لجنة الموسيقى الفنان سلمان جهام.
قرأ المحسن عدة نصوص منها: خطأ فادح، يترجل، الموتى الجميلون، أمل أخير، سيرة كاملة، ونص الإلهام، كانت نصوصه تتمحور حول مجموعة من التساؤلات الشائكة للإنسان، الوجود، الموت، الجحيم، والأم التي هي أيقونة حياة البشر، كانت نصوص المحسن محشوة بمجموعة من الصور الجمالية بشكل لافت حتى لو كان في بعض الأحيان تضيع الفكرة من بين يديه.
فيما قرأت الشاعرة الفريد عدة نصوص شعرية منها «مايسترو، صناعة البؤس، كاميرا نفد شاحنها، عدم أو كخلود ماء، صلاة الغياب، صدفة قريبة، قدر قريب، طارحة تساؤلات عن العلاقة بين الإنسان وخالقه والإنسان والسجن بسبب العادات والتقاليد.
وعن بيت الشعر قال الشاعر علي جميل: إن البيت يقدم الشعراء الشباب، ويهتم بحضورهم في مناسبات محلية وعربية ودولية، وهو اهتمام يحسب لجمعية الثقافة والفنون بالدمام، مشيرا إلى أنه فاجأه الحضور النوعي المتميز لإطلاق بيت الشعر، ليستمع إلى تجربة الشاعرين المحسن والفريد.
بيت الشعر ينطلق بفنون الدمام
2 دقائق للقراءة

حجم الخط
