أودى هجوم انتحاري أمس بحياة طفل ووالده، وإصابة نحو 20 شخصا معظمهم من الجنود كانوا متمركزين في منطقة الليثي معقل الجماعات الإسلامية المتطرفة وسط مدينة بنغازي، حسبما أفاد مسؤول عسكري.
وقال العقيد ميلود الزوي المتحدث باسم القوات الخاصة للجيش الليبي إن “انتحاريا تسلل عبر الطريق السريع لمنطقة الليثي عبر شارع الحجاز، لكن قوات الجيش تعاملت معه ما أجبره على تفجير سيارته المفخخة قبل أن يصل الهدف”.
وأوضح أن “الانتحاري نزل من السيارة المفخخة وتعامل معه رجال الجيش فأردوه قتيلا. في الأثناء انفجرت السيارة وأدت لمقتل اثنين وإصابة نحو 20 شخصا من العسكرين والمدنيين”.
وأشار إلى أن “الانتحاري كان يستهدف تمركزا للجيش بمنطقة الليثي حيث يخوض معارك يومية طاحنة مع جماعات إرهابية”.
وأعلن الجيش في وقت سابق السيطرة على ميناء بنغازي البحري وسط المدينة بعد أكثر من 3 أشهر من القتال ضد ميليشيات إسلامية مسلحة.
وقال مسؤول بالكتيبة 204 دبابات إن “الكتيبة دخلت في الساعات الأولى من فجر أمس وسيطرت على ميناء بنغازي البحري ومحيطه الذي كانت تسيطر عليه الميليشيات الإسلامية المسلحة منذ 15 أكتوبر الماضي”.
ويقع الميناء شمال وسط المدينة قرب منطقة الصابري التجارية التي تحوي النسبة الأكبر من الدوائر الخدمية والحكومية، إضافة إلى الأسواق والمصارف والورش.
وأوضح المصدر أن “الكتيبة 204 دبابات سيطرت على الميناء وعلى مبنى فندق عمر الخيام القريب إضافة لمصلحتي الجمارك والجوازات وأصبحت قريبة من محكمة شمال بنغازي” حيث ساحة الحرية التي شهدت اعتصامات الثورة على معمر القذافي في 2011.
وأضاف أن “السيطرة على الميناء والمنطقة المحيطة به تجعل جيوب الميليشيات المسلحة في حصار شديد داخل منطقة (سوق الحوت) وسط المدينة”.
وخسر الجيش خلال هذه العملية سبعة من جنوده، فيما أعلن الإسلاميون عن خسارة أربعة بينهم محمد بن حميد القيادي في محور سوق الحوت.
في غضون ذلك، توقفت رحلات الطيران التجارية من ليبيا للقارة الأوروبية بعد أن أعلنت الخطوط الجوية الأفريقية الليبية الحكومية أن شريكها الأجنبي انسحب من البلاد عقب الهجوم على فندق في العاصمة طرابلس أخيرا.
وأشارت الشركة الحكومية في بيان أمس إلى أن الشركة التي تزودها بالطائرات ومقرها جورجيا قررت الانسحاب من ليبيا لأسباب أمنية.
قتلى وجرحى بهجوم انتحاري وسط بنغازي
2 دقائق للقراءة

حجم الخط
