منذ فترة غير بعيدة شن كثير من الإعلاميين العشاق للاتحاد حملات مكثفة على السيد عادل جمجوم المحامي المرموق لأنه فرط في نور الذي ذهب يومها إلى النصر.
ومضت الأيام وجاء المدرب الاتحادي الجديد بيتوركا وأبعد نور والمنتشري من المعسكر الخارجي في منطقة جبل علي الإماراتية بتهمة عدم الانضباط.
وثار العشاق في وجه المدرب وطالبوا برحيله ومن الحب ما قتل.
أقول لمحمد نور وبكل الحب أنا مكاوي مثلك، وأكبر منك سنا بمراحل.
ويقول أهلي وأهلك بمكة: من أكبر منك بيوم أعلم منك بسنة.
اسمع يا بني من محب لك، إن الدوام لله، وإلا أين بيليه ومارادونا وأين الكيال المهاجم المرعب وأين غراب وأين سيد مصطفى وابن شاكر، وأين نجوم الاتحاد؟، لقد ذهبوا واختفوا وهذه سنة الحياة.
ولقد ترك البعض ذكرى حسنة كأحمد جميل ومن ذكرتهم وسواهم كثر.
ولكن هناك من أسعد جمهور الاتحاد سواء بالاعتزال أو الإصابة أو إلخ.
.
.
وأرجو أن تترك الاتحاد وتظل ذكراك الحسنة.
أرجوك يا ابني استمع إلى نصيحة من قضى عمره قرابة المئة عام في مجال الكرة الساحرة.
.
الماكرة.
.
الغانية اللعوب.
شاور وأنت في آخر مراحل اللعب.
كن منضبطا كماجد عبدالله الذي ما زلنا نتذكره.
كن متواضعا وملتزما كما الكيال والبكر والباحجري وجميل وسواهم الذين ما زال أهل جدة أهل الرخاء والشدة، وأهل مكة، أهل الكرم والجود وأنت منهم يا نور يتذكرونهم.
أرجوك اسمع من جدك، ولا أقول أبوك.
إنني أنصحك بالاعتزال فأنت في آخر أيام حياتك الرياضية، ودعك من أقوال المنافقين والكذابين والذين يصفون حساباتهم على حساب سمعتك.
أنت يا عزيزي في آخر المشوار ولك من المال ما يكفي بحمد الله.
فاعتزل حتى يتذكرك كل اتحادي كما يتذكرون أبناء الكيال وأبناء جدة الأقحاح.
لا تغضب يا نور فليس بعد الطلوع إلا النزول.