أدت صورة مؤثرة لتلميذ في نيويورك عبر الانترنت إلى إطلاق حملة جمع تبرعات حصدت 1.2 مليون دولار لإرسال هذا الطفل وزملائه في الصف إلى جامعة هارفرد.
وكان المصور راندون ستانتون التقى فيدال شاستانيه (13 عاما) في أحد أفقر أحياء نيويورك، حيث لستانتون مدونة تلقى رواجا مع 12 مليون متتبع في فيس بوك، ينشر عبرها صورا لسكان عاديين في المدينة مرفقة بتعليق صغير.
وقد بث ستانتون صورة لفيدال يرتدي سترة قطنية سوداء وتظهره مبتسما مع تصريح لطيف منه بأن مديرة مدرسته ناديا لوبيز هي الشخص الذي يترك فيه أثرا كبيرا، إذ قال في تصريحه: تقول لنا إنه في كل مرة يهجر فيها أحدنا المدرسة يتم بناء سجن جديد.
وفي مرة من المرات جعلت كل تلميذ يقف بمفرده وقالت لكل واحد منا بأننا مهمون برأيها.
وتحدثت لوبيز عن حلمها بأخذ تلاميذها المحرومين لزيارة جامعة هارفرد، مشيرة إلى أنها ستستخدم هذه الأموال لرحلات إلى هارفرد ولتمويل صندوق منح دراسية للخريجين، وسيكون فيدال أول المستفيدين.