كشف الباحث في معالم المدينة المنورة الدكتور مهندس عبدالعزيز كعكي الحاصل الأسبوع الماضي على جائزة الملك فيصل العالمية للدراسات الإسلامية، عن اتجاهه لدراسة توثيق معالم مكة المكرمة وتراثها الحضاري، على غرار ما فعله بالمدينة المنورة، مشيرا إلى أنه يتطلع للتعاون مع الخبراء العارفين في تاريخ معالم المدينة المقدسة لإنجاز مشروعه الجديد.
وأضاف كعكي في تصريحات لـ"مكة" أنه يتجه إلى توظيف خبراته لإنجاز موسوعة علمية وثقافية كاملة عن مكة المكرمة تتناول التطور العمراني لمكة المكرمة خلال مراحلها التاريخية المختلفة.
وعن المراحل التي سينتهجها لإنجاز موسوعة مكة المكرمة أوضح أن التوثيق العمراني والتاريخي لهذه المعالم سيكون على مستوى آثارها ومواقعها وعمارتها، يسبق ذلك جمع المعلومات من المصادر الأصيلة، وأخذ مرئيات أهل مكة حولها من الناحية التاريخية، ورصد ما دار حولها من قصص وحوادث قديمة كي تجمع في كتاب واحد يحمل عنوان "معالم مكة المكرمة".
وعن جديد مشاريع كعكي في المدينة المنورة، قال: بعد استكمال المرحلة الأولى من توثيق معالم المدينة المنورة، هناك اتجاه الآن إلى توثيق معالم ضواحي المدينة المنورة، استجابة لعدد كبير من الدعوات، مشيرا إلى أنه في المرحلة الأولى سوف يوثقون معالم عدد من القرى والضواحي التي لعبت دورا في تاريخ المدينة المنورة من خلال الاستعانة بالمصادر التاريخية والروايات.
ولفت كعكي إلى أن فوزه بجائزة الملك فيصل العالمية ورعاية قادة الدولة للعلماء والباحثين يؤكد أنها تدرك أهمية وجود باحثين يسجلون تاريخ هذه البلاد الغالية بأمانة علمية، بهذه الجائزة العالمية التي وصلت إلى مكانة مرموقة على مستوى العالم، وهي تمثلا دافعا وحافزا له لاستكمال مشروعاته البحثية.