لا شيءَ يُمكنه أن ينقض غزل: «منجزات» أيّ وزارةٍ مثل: «عقل» وزيرٍ تأسس من حيث لا يدري على منهجٍ يدفع باتجاه قولبة: «الوزارة» بحسٍّ استقطابيٍّ على نحوٍ من: «تحزّبٍ» يُضاهي فيه: «حزبيّةٍ» قد أزمع على محاربتها على نحوٍ يوضعُ فيها: «الوطن» على صفيح ساخنٍ من سجالاتٍ: «مؤدلجةٍ» في الطرفين، إذ من شأنها أن تمضي إلى ما هو أبعد من ذلك حيث: «تصفية الحسابات» وفق منطقٍ بغيضٍ لا يُمكن أن يأتي بخيرٍ لـ: «وطن الجميع»!لغةٌ بئيسةٌ – وفجّة - تلك التي تنهض مفرداتها على: «المزايدة» في حّب: «الوطن» ذلك أنّه ما من أحدٍ فطرةً / وعقلاً يسعه أن يُبغض: «وطنه» في حين تأتي النصوص الشرعية في التوكيد على هذا المعنى وبإمكانك أن تقرأ شيئاً من فقهيات ذلك على هذا النحو:1-حب الوطن أمرٌ جبليّ كما هو الشأن في حب الإنسان نفسه وليس يصح - وفق التحقيق العلمي- إلحاقه وفق هذا الفهم -الجبلي- بمسألة الولاء والمولاة إذ هما لله ولرسوله وللمؤمنين.
-2 قال ابن تيمية: «.
.
والنفس تحن إلى الوطن إذا لم تعتقد أن المقام به محرم أو به مضرّة أو ضياع دنيا».
-3 بينما علّق ابن حجر - في الفتح على حديث أنس: «كان النبي صلى الله عليه وآله وسلم إذا قدم المدينة من سفر…» علّق بقوله: «فيه دلالة على مشروعية حب الوطن والحنين إليه».
-4 بل ذهب بعض السلف إلى ما هو أبعد من ذلك بحيث أدرك جملةٌ منهم ما يكون عادةً بين الإنسان وتراب وطنه من التماهي وذلك حسبما ذكره ابن حجر - في الفتح - نقلا عن البيضاوي في تأثير تراب الوطن في حفظ المزاج ودفع الضرر إذ راح – البيضاوي - يؤكده جازماً وذلك وفق ما شهدت به المباحث الطبية في وقته».
خلاصة ما يمكن قوله: إنّ ثمّة تفاؤلاً كبيراً يُجمع عليه السعوديون بعامةٍ حيال التشكيل الجديد لـ: «مجلس الوزراء» إذ ينظرون إليه بعين: «التفاؤل» لـ: «وزاراتٍ» ليس في جردة حساباتها سوى شيءٍ واحدٍ وهو هذا: «الوطن» في سبيل السعي لخدمته عبر: «إنسانه» والذي يأتي بكل: «أطيافه» بوصفه: «مواطناً» أيّا تكن قبيلته أو طائفته أو فكره المهم أن يظل: «وطن» هذا الإنسان «السعودي» «خطّاً أحمر» لا يمكن المساس به أيّا تكن الظروف التي نمرّ بها أو تمرّ بها دول الجوار.
وداعاً لـ: «وزارات الاستقطاب»
2 دقائق للقراءة

حجم الخط
