‫الرجل المناسب في المكان المناسب وفي الوقت المناسب هو وزير الداخلية صاحب السمو الملكي الأمير/ محمد بن نايف حفظه الله الذي تم تعيينه وليا لولي العهد نائبا ثانيا لرئيس مجلس الوزراء، في وقت تشهد فيه المنطقة والعالم بأكمله حربا ضد الإرهاب والتطرف، حيث إن هذا التعيين يخدم سياسات المملكة العربية السعودية الرامية إلى تحقيق الأمن والاستقرار ليس في المحيط الخليجي فحسب، بل في المحيط العربي والدولي بأكمله.
يعتبر الأمير محمد بن نايف وزير الداخلية ولي ولي العهد حفظه الله خنجرا في خاصرة الإرهاب والتطرف، فقد خاض معارك المملكة العربية السعودية ضد التنظيمات الإرهابية منذ بداية الألفية، لم تمنعه عملية الاغتيال الفاشلة التي تعرض لها قبل سنوات من قبل أحد عناصر الفئة الضالة في مواصلة السير، استطاع الانتصار على الإرهاب واستئصاله من جذوره، نجح في طرد تنظيم القاعدة الإرهابي من الأراضي السعودية.
لعب صاحب السمو الملكي الأمير/ محمد بن نايف حفظه الله منذ أن كان مساعدا لوزير الداخلية الأمير نايف بن عبدالعزيز رحمه الله وأسكنه فسيح جناته دورا رئيسيا في تحصين المملكة العربية السعودية والحفاظ على أمنها واستقرارها وازدهارها من فوضى الإرهاب والعنف التي عاشتها وتعيشها المنطقة اليوم في كل من العراق وسوريا واليمن من خلال تجفيف منابع الفوضى وقطع جميع الطرق التي تصب في صالح تغذية الفوضى والعنف.
استطاع الأمير محمد بن نايف حفظه الله القضاء على الأرضية الخصبة للإرهاب والتطرف في المملكة العربية السعودية من خلال استحداث أدوات جديدة لمحاربة الأفكار المتطرفة الانتحارية بالفكر الوسطي المعتدل من خلال إنشاء مركز الأمير محمد بن نايف للمناصحة الذي حاز على الإعجاب الخليجي والعربي والدولي.
من جهة أخرى تعيين صاحب السمو الملكي الأمير/ محمد بن نايف وزير الداخلية، وليا لولي العهد نائبا ثانيا لرئيس مجلس الوزراء، يضع اللبنة الأولى لتأسيس الدولة السعودية الحديثة من خلال تصعيد الجيل الثاني والثالث من أحفاد المؤسس الملك عبدالعزيز طيب الله ثراه إلى السلطة، ليصبح الأمير محمد بن نايف أولا في قيادة الدولة السعودية الحديثة، والأهم من ذلك أن التحول من الدولة السعودية الثالثة بقيادة الآباء إلى الدولة السعودية بقيادة الأبناء هو تحول كبير، وبما أن السعودية دولة فاعلة ومؤثرة ولها ثقل إقليمي ودولي، انصب الحديث عن هذا التحول القادم، التحول الذي سيكون بمشاركة الأمير محمد بن نايف الذي جعل المحافظة على الأمن والاستقرار واستمراره من أولوياته طوال خدمته في المجال الأمني، يبعث الراحة والطمأنينة لدى المواطن السعودي، ليس فحسب، بل ولدى الأمتين العربية والإسلامية والمجتمع الدولي بأنه سيتم بكل سلاسة وانسيابية كما كان طوال العقود الماضية منذ أن تأسست البلاد على يد المغفور له الملك عبدالعزيز طيب الله ثراه محافظا على استقرار المملكة السياسي والداخلي.
في الختام/ يسرني أن أرفع لسمو سيدي صاحب السمو الملكي الأمير/ محمد بن نايف وزير الداخلية حفظه الله أسمى آيات التهاني والتبريكات بمناسبة صدور الأمر الملكي القاضي بتعيينه حفظه الله وليا لولي العهد نائبا ثانيا لرئيس مجلس الوزراء، كما أسأل الله جل شأنه أن يمده بالعون والصحة والتوفيق لخدمة الدين والوطن في ظل القيادة الحكيمة "حفظها الله وأدام عزها".