الكرة خرجت من الملعب.
هذا فعلا ما يحدث الآن.
في السابق عندما عشقت الرياضة وتابعت كرة القدم وشجعت النادي الذي أنتمي له كانت المتعة تنحصر داخل المستطيل الأخضر، وكنا وقتها لا نسمع سوى تصريحات الثقة بالنفس وقليل من الاستفزاز “يعني مرة في الشهر”.
الآن أصبحنا ننسى مواعيد المباريات ومتعة اللعب مقابل متابعة التصريحات والتصرفات خارج الملعب.
وللحق أصبح السوق الإعلامي مليئا جدا لدرجة من الممكن ننسى أحدهم “الدنيا زحمة والكل بيتكلم”.
غابت المنطقية وصار الجميع يمكن أن يفتي، والجميع يتحدث، وكل من أصبح عضو شرف ولو بألف ريال يحق له الحديث “بألفه .
.
أقصد بفلوسه”.
الشارع الرياضي يحتاج لتطهير في جميع القطاعات ذات العلاقة بالرياضة لنقفز ونتطور بداية من الإعلامي وانتهاء بالاتحادات الرياضية.
إذا أردنا الخروج من صندوق التراجع فعلينا نفض الغبار الذي أدى إلى تراجعنا.
فالرياضة عملية تكاملية تبدأ من اللسان وتنتهي بالقدم، اللسان يمثل أصحاب التصريحات، والقدم من يركلون الكرة مرورا بباقي الأعضاء، اليد التي تكتب، والقلب الذي يتأثر و.
.
و.
.
و.
.
و.
شارعنا الرياضي بات الأكثر تعصبا، والإعلاميون الأبواق يحتاجون لرادع وزاري وإن كانوا متعاونين.
فقط اخرجوا من الصندوق لتشاهدوا كيف أصبحت رياضتنا، ولنا في اتحاد القدم النموذج المثالي لوضعنا الحالي.
متى ننتهي من عملية النفض؟ وبأي عصا سننفض كل ذلك الغبار؟ لا أعلم، سأقف خارج الصندوق وأتابع.
رصاص- يا جمعية عمومية غير عادية وش الأحوال!! متى تخلصوا وتفكونا، أو خلنا ننتظر الجراح ربما حله يريحنا من الجمعية والمجلس.
- من يحضر ورش العمل والدورات ويطلع على تجارب الدول الأخرى ماذا قدمت للرياضة والشباب؟- خطة لـ20 عاما وهم سنتين ما مشت معهم، “وين ما يطقوها عوجا”.
نفض الغبار من خارج الصندوق
2 دقائق للقراءة

حجم الخط
