العُمرية هي منتدى ثقافي تم إنشاؤه من قبل سعادة الدكتور الشريف فيصل آل ناصر استشاري أمراض القلب بمركز القلب بالمدينة المنورة، وقد سمي المنتدى بهذا المسمى نسبة إلى والده اللواء عمر بن محمد آل ناصر الشريف رحمه الله، والذي تقلد عدة مناصب قيادية في الأمن العام حيث كان مديرا للشرطة في المناطق التالية (حائل - تبوك - الطائف ) ثم مديرا عاما للرقابة والتحقيق في المملكة وأخيرا مستشارا لسمو الأمير نايف بن عبدالعزيز رحمه الله، كما أنه يعد المؤسس لشرطة الحرم النبوي الشريف. وأكرمه الله بذرية صالحة مباركة هم: اللواء محمد، والأستاذ فايز، والمهندس عبدالعزيز، والأستاذ سعود، والدكتور فيصل، واصلوا برهم بوالدهم بعد وفاته رحمه الله وهم جميعا محل ثناء وتقدير كل من عرفهم وتعامل معهم. وهذا المنتدى الثقافي بدأت فعاليته قبل عدة أشهر وحظيت فعالياته بحضور كبير . وقد دعيت للمشاركة في مناشطه وبرامجه قبل أسبوعين للحديث عن المواقف والذكريات التي ما زالت راسخة في الذاكرة وامتد اللقاء لأكثر من ساعتين تخللها كلمة ترحيبية لسعادة اللواء الشريف محمد آل ناصر باسمه ونيابة عن أشقائه تضمنت مشاعرهم الكريمة غير المستغربة وحسن ظنهم بالمحاضر ثم كلمة أهالي المدينة المنورة ألقاها سعادة الزميل الفاضل الدكتور: يوسف الفقي والذي أسجل في هذا المقال وقفته المشرفة مع الجامعة الإسلامية عندما كان سعادته مديرا عاما للتربية والتعليم للبنات في المدينة المنورة حيث بدأت الجامعة الإسلامية ولأول مرة في تاريخها بنقل فعالياتها وأنشطتها الثقافية للقاعة النسائية بفندق المريديان في بداية الأمر ثم في قاعة دار الحديث المدنية للحضور النسائي، وواجهت الجامعة إشكالية كبيرة تتمثل في عدم وجود عنصر نسائي يتولى الإشراف والتنظيم للحضور النسائي فعلم سعادته بتلك الإشكالية فبادر بالاتصال مبدياً استعداد إدارة التربية والتعليم القيام بهذه المهمة ضمن نطاق التعاون بين الجامعة وبين إدارة التربية والتعليم للبنات دون مقابل خدمة للمجتمع المدني وكلف مساعدة المدير العام للتربية والتعليم الدكتورة: نورة البقعاوي بالإشراف على فريق العمل برئاسة الأستاذة: مريم عقيل الجهني المشرفة التربوية بالإدارة، واستمرت هذه الجهود إلى يومنا هذا وهي جهود مباركة تذكر فيشكر الدكتور يوسف عليها وكذلك الأخوات المشاركات من إدارة التربية والتعليم بالمدينة المنورة، والشكر موصول لمن أتى من بعد الدكتور يوسف وخصوصاً سعادة الأستاذ ناصر العبدالكريم المدير العام للتربية والتعليم.
لقد أتاح لي هذا اللقاء المجال للحديث عن العديد من المواقف والذكريات التي مررت بها أثناء مراحل دراستي بالتعليم العام والعالي وعن الوالد وأخي فراج رحمهم الله وعن المدينة وأهل المدينة المنورة الذين هم في سويداء القلب محتفظا بأجمل الذكريات وأحلاها معهم ولن أنسى ما حييت فضلهم وجودهم ونخوتهم وشهامتهم وكرمهم اللامحدود فهم بحق أحفاد أنصار رسول الله صلى الله عليه وسلم وأختم بشكر المشرف على الملتقى والمنظم له سعادة الدكتور: الشريف فيصل آل ناصر على كرم الضيافة وحفاوة الاستقبال والشكر موصول للمنسقين لهذا اللقاء وهم (الشريف عاتق بن نامي والأستاذ علي الأحمدي) والله الهادي إلى سواء السبيل.
العُمرية
محمد العقلا3 دقائق للقراءة

حجم الخط
