استدل نحو 50 طالبا من طلاب مدارس الفلاح في مكة المكرمة على بعضهم من خلال «الوتس اب»، مستعيدين ذكريات الطفولة بعد أن مضى على الفراق بينهم وبين أساتذتهم نحو 40 عاما، إذ عملوا على الاجتماع والالتقاء وإعادة المتخرجين للزمن الجميل بين عامي 1390 – 1396، حيث كرموا أساتذتهم في ليلة الوفاء وإن طال الزمن، وذلك في حفل أقيم بقاعة الرواد بفندق سويس مكة.
وبدأ الحفل بآيات من القرآن الكريم، تلاها الشيخ سجاد كمال، ثم كلمة طلاب الفلاح ألقاها نيابة عنهم الدكتور مصطفى محمد سيد عالم، وقال: «نحتقل بكم اليوم تقديرا وعرفانا ووفاء لجميل ما غرستموه في أعماق قلوبنا وعقولنا من أخلاق وعلم وفضيلة، جزاكم الله عنا خير ما يجازى على أخلاقهم المربون على تربيتهم والمعلمون على نافع علهم».
ونثر الدكتور محمد عبدالرحيم قاري قصيدة شعرية بهذه المناسبة ثم ألقى عبدالرحمن علي الجليلدان كلمة الأساتذة المكرمين، قال فيها: «نفرح بهذا الجيل من الأبناء الذين نعدهم مفخرة لهذا الوطن الغالي، وشكري الجزيل للمسؤولين الذين عملوا ويعملون في مدارس الفلاح بمكة المكرمة، إدارة ومعلمين، والتي كانت لهم اليد في استمرار هذا الصرح المعطاء، وأثره الفعال في تربية الأجيال، وأخص بالذكر المربي السيد محمد رضوان رحمه الله، الذي أدار وأشرف على مدارس الفلاح بمكة المكرمة بكل اقتدار، والشكر موصول لمن فكر وعمل على هذا التجمع الرائع الذي أرجو أن يكون نواة للالتقاء مرة أخرى».
وألقى صادق ملا العديد من الكلمات والتوجيهات والنصائح، بعد ذلك قام الطلاب بتقديم الهدايا للأستاذة، فيما تحدث المكرمون في حوار مفتوح ودارت الذكريات الجميلة بين الطلاب وأساتذتهم.


للمرة الأولى تقام مثل هذه الاحتفالية، جزاهم الله خيرا على هذه الفكرة، ونتمنى منهم التواصل الدائم لتعود فرصة الالتقاء بعد ذلك الانقطاع.

عبدالحميد شقدار مدرس تربية إسلامية


منذ طرحت الفكرة لم أستطع منع نفسي من التفكير كيف سيكون إقبال هؤلاء الطلاب الذين يسكنون في مختلف محافظات ومناطق السعودية، وهي فكرة جميلة انطلقت من مكة المكرمة، ونتمنى أن تنشأ نواد للمعلمين أو أي مكان يجتمعون فيه.

هاشم السباعي مدرس تربية بدنية


في هذا اليوم أشكر الطلاب الذين قدموا لنا اليوم لفتة رائعة تدل على الوفاء، ونحن الأساتذة لن ننسى هذا اليوم، نسأل الله لهم التوفيق، ونشكر جريدة «مكة» على منحنا اشتراكات لمدة سنة.

غلام اندجاني مدرس تربية فنية


في هذه الليلة شعرت بسرور غمرني داخليا من نفوس طيبة، الله يجزي من كان السبب في هذا الالتقاء، ونتمنى تكراره عدة مرات إذ إن ذلك يدل على الوفاء والإخلاص وأثره لدى العوائل المكية التي ربت الأبناء على هذا النهج السليم.

محمد السخاخني مدرس تربية بدنية


كل العبارات الجميلة لا تقيم هذا الاحتفال، وأخلاق وتعامل المدرسين هي التي جعلت الطلاب يفكرون في هذا الاحتفال بعد 40 سنة من الفراق، وهذه نتيجة التعامل الإنساني والاجتماعي وعلاقة المدرس مع طلابه؛ قمة الوفاء وليلة ذهبية.

صادق ملا مدرس جغرافيا وتاريخ


بادرة جميلة أجبرتني على ترك كافة أعمالي للحضور والالتقاء بهذه الكوكبة من المدرسين الذين خدموا التعليم في مكة، والمقترحات والأفكار الجميلة تنطلق دائما من مكة المكرمة.

فهد الشمري مدرس من دولة الكويت