ما يقارب الـ100 رسالة في الدراسات العليا شارك في مناقشتها، وهو الأستاذ المشارك في تخصص الإدارة التربوية بجامعة أم القرى، زهير الكاظمي.
عقلية الكاظمي تشربت المعرفة منذ عقود طوال، فهو حفيد العائلة المكية العريقة التي أسهبت في بناء النظم المعرفية والتاريخية والاقتصادية، وساهمت بشكل فاعل في تأطير الجوانب النظرية التي بني عليها عدد من الدراسات الاستراتيجية والمنهجية في العمل الأكاديمي والمؤسسي.
اختمرت عقلية الكاظمي العمل التاريخي وأسست الدور الريادي والفكري في الشؤون المكية، مستنداً في ضوء ذلك على الإبحار المعرفي الكبير الذي واكب عطاءاته، حيث يرى باحثون أن القاعدة الفكرية العريضة التي انطلق في أتونها ترجع إلى الجهد الكبير والمضني الذي أمضاه طيلة حياته منافحاً ومكافحاً عن رؤيته الفلسفية للتربية والتاريخ.
الدكتور زهير أحمد الكاظمي حصل على شهادة البكالوريوس من كلية التربية بمكة المكرمة عام 1974 في تخصص التربية وعلم النفس، قبل أن يحصل 1977 على شهادة الماجستير من جامعة متشجن بالولايات المتحدة الأمريكية في تخصص الإدارة والتخطيط التربوي، ثم على شهادة الدكتوراه في عام 1981 في تخصص إدارة التعليم العالي وشؤون الطلاب.
وبخلاف إدارته مركز تاريخ مكة المكرمة تولى الدكتور الكاظمي عدة مناصب، منها عميد كلية التربية بمكة المكرمة - جامعة أم القرى، وكيل ثم عميد لكلية التربية بالطائف- جامعة أم القرى، وعمل ملحقا تعليميا للمملكة بالمكتب التعليمي السعودي بواشنطن، ومشرفا عاما على مركز الدورات التدريبية بكلية التربية بمكة المكرمة، ومديرا عاما لكليات البنات التابعة لرئاسة تعليم البنات بمكة المكرمة، وعميد الدراسات الجامعية للطالبات بجامعة أم القرى بمكة المكرمة.
والدكتور زهير مشارك في عضوية المجلس الأعلى لجامعة أم القرى، ورئيس لمجلس كلية التربية بالطائف، ومستشار غير متفرغ لدارة الملك عبدالعزيز بالرياض، وعضو في اللجنة العليا الإشرافية للبرامج التنفيذية بكلية خدمة المجتمع، وشارك في كثير من اللجان التطويرية لمناهج قسم الإدارة التربوية والتخطيط بكلية التربية، كما شارك في عضوية الأسرة الوطنية لإعداد المعلم بوزارة التربية والتعليم.
الكاظمي.. عراب التاريخ والتربية
عدنان الحبشي2 دقائق للقراءة

حجم الخط
