شنت عناصر من تنظيم بوكو حرام أمس هجوما على بلدة “بوسو” بالنيجر، الحدودية مع نيجيريا، هو الأول من نوعه، بحسب مصدر عسكري نيجري.
وقال المصدر إن هذا الهجوم يأخذ مقام “إشارات حمراء” لحكومة وشعب النيجر، دون أن يتضح سقوط ضحايا.
إلا أن التلفزيون النيجري “بونافيري” الخاص، قال إن الهجوم خلف “أضرارا كبيرة”، من دون مزيد من التوضيح.
ويأتي الهجوم فيما يستعد البرلمان في النيجر الاثنين المقبل للنظر في إصدار قرار بإرسال قوات عسكرية إلى نيجيريا لمقاومة التنظيم المسلح جنبا لجنب مع القوات الكاميرونية والتشادية.
وينتشر آلاف الجنود التشاديين والكاميرونيين على جبهات القتال منذ أسبوع للقيام بعمليات عسكرية ضد تنظيم بوكو حرام انطلاقا من منطقة أقصى الشمال الكاميروني على الحدود مع نيجيريا.
وقتل منذ بداية هذه العمليات نحو 600 عنصر من بوكو حرام، فضلا عن عشرات من الجنود التشاديين والكاميرونيين، بحسب إحصاءات غير رسمية.
بوكو حرام تهاجم للمرة الأولى بلدة نيجرية
1 دقائق للقراءة

حجم الخط
