حشود أردنية تطالب بالثأر للكساسبة
الوكالات - عمان
احتشد عشرات الآلاف من الأردنيين في شوارع العاصمة عمان أمس لمطالبة الملك عبدالله بتكثيف الضربات الجوية على تنظيم داعش ثأرا لقتله الطيار الأردني معاذ الكساسبة.
وتجمعت الحشود قرب المسجد الحسيني في عمان ثم سار المشاركون مرددين شعار «الموت لداعش» مستخدمين الاسم الشائع للتنظيم المتطرف في أحدث مؤشر على تصاعد الغضب الشعبي.
وانضمت الملكة رانيا زوجة العاهل الأردني الملك عبدالله إلى مسيرات أمس حاملة صورة للطيار القتيل.
وقالت: إن الكساسبة قتل دفاعا عن بلده ودينه وعن الإنسانية وأضافت أن الأردنيين متحدون في حزنهم وفخرهم بالطيار «الشهيد».
وجاء ذلك بعد ثلاثة أيام من إعدام تنظيم داعش للطيار الأردني، حرقا، وباتت اللقطات المروعة لقتل معاذ الكساسبة حرقا حاضرة بوضوح في أذهان الطيارين الذين يحلقون فوق أراض يسيطر عليها التنظيم المتطرف، كما أنها تزيد الضغوط على واشنطن لتحسين عمليات الإنقاذ.
وعلقت الإمارات على سبيل المثال مشاركتها في ضربات التحالف الجوية بعد سقوط طائرة الطيار الأردني وأسره على يد داعش، وفق ما أكد مسؤولون أمريكيون.
ووفق تقرير نشرته صحيفة نيويورك تايمز، فإن الإمارات طالبت الولايات المتحدة بإعادة نشر فرقها للبحث والإنقاذ، والموجودة في الكويت، في شمال العراق الأقرب إلى منطقة المعارك.
وبالتالي يعيد مصير الكساسبة التأكيد على ضرورة إنقاذ واستعادة الطيارين بأسرع وقت ممكن وقبل وقوعهم في الأسر.

