أكد مستشار الرئيس اليمني الأمين العام السابق للتنظيم الوحدوي الناصري سلطان العتواني، أن مسلحي جماعة أنصار الله (الحوثيين) ومسلحي تنظيم القاعدة يمارسون «حرب إبادة» ضد اليمنيين، مشيرا إلى أن المظاهر المسلحة انتشرت كالجراد في البلاد عقب سيطرة الحوثي على العاصمة صنعاء.
وأضاف في تصريح لوسائل الإعلام أمس أن مسلحي الحوثي والقاعدة يمارسون حرب إبادة ضد اليمنيين، بسبب المعارك التي يخوضونها بعدة مناطق في البلاد، موضحا أن بروز تنظيم القاعدة في الوقت الحالي كان في الأغلب بسبب تمدد الحوثيين إلى عدة محافظات بعد سيطرتهم على صنعاء في سبتمبر الماضي.
وتابع، أن اتفاق المصالحة لم ير النور في جانبيه الأمني والعسكري وما حصل بعد التوقيع هو التمدد والانتشار في المحافظات من قبل الحوثيين، في حين أن ينص على إخلاء العاصمة والمحافظات من المظاهر المسلحة.
و دعا العتواني أبناء محافظة تعز إلى التمسك بموقفهم الرافض لدخول الميليشيات المسلحة، مشددا على أن أبناء تعز قادرون على الدفاع عن محافظتهم من أي اختراق.
وفي سياق متصل، أشهر عدد من الناشطين والحقوقيين بمحافظة تعز أمس حركة «رفض» الشبابية الرافضة للمليشيات الحوثية المسلحة وحالة تغييب الدولة التي تعيشها البلاد.
وتهدف الحركة لنبذ الواقع السلبي الذي تشهده البلاد وغياب الدولة لحساب تنامي نفوذ الميليشيات المسلحة التي ابتلعت الدولة وكثير من المدن الرئيسية.
من جهة أخرى وبعد صمت ثلاثة أيام، اتهم الجهاز المركزي للأمن السياسي اليمني رسميا عناصر من جماعة «أنصار الله» الحوثية باختطاف العميد يحيى المروني الخميس الماضي من منزله بالعاصمة صنعاء واقتياده لجهة مجهولة.
وحمل الجهاز جماعة «أنصار الله» مسؤولية الحفاظ على سلامة وحياة العميد المروني وطالبهم بسرعة الإفراج عنه وبدون أي شروط.
وأوضح أن العميد المروني كان يعمل في إدارة فرعية كمسؤول للأمن الداخلي في أمانة العاصمة، وأن تعيينه مديرا للأمن الداخلي في صنعاء جاء في إطار صلاحية رئيس الجهاز المركزي للأمن السياسي وليس بقرار جمهوري أو من رئيس الجمهورية، مؤكدا أن المروني كان يشغل هذا المنصب منذ فترة سابقة وأن هذا المنصب ليس موجها ضد أي طرف من الأطراف.
في غضون ذلك اختطف مسلحون حوثيون، مساء أمس الأول الشيخ السلفي محمد الوادعي عضو هيئة علماء اليمن في أحد شوارع صنعاء، بعد أن اعترضوا طريقه في شارع مازدا بمنطقة الحصبة وسط العاصمة أثناء خروجه من مؤسسة الصديق الخيرية التي يرأس مجلس إدارتها مع الشيخ صالح الوادعي، متجهين إلى المنزل، فاعترضهم مسلحون حوثيون، واختطف الوادعي من السيارة تحت تهديد السلاح.
إلى ذلك، قوبل قرار الرئيس عبدربه منصور هادي بتعيين زكريا الشامي أحد القيادات الحوثية نائبا لرئيس هيئة الأركان بانتقادات واسعة، كونه نجل اللواء يحيى الشامي رئيس فريق الجيش والأمن في مؤتمر الحوار، ومحافظ صعدة الأسبق، حيث نشر قائمة من وصفهم بـ»القتلة والمجرمين والسفاحين وعملاء السفارات الأجنبية»، وعلى رأسهم الرئيس عبدربه منصور هادي، وتوعد بالقصاص من هادي وضمنه على رأس قائمة القتلة ليتم بعد أسابيع ترقيته إلى لواء ركن وتسليمه قيادة الهيئة العسكرية الأولى لجنرالات الجيش اليمني.