»ابتلي المجتمع بشرذمة لا تعرف من الإسلام إلا اسمه، ولا من القرآن إلا رسمه، فكيف يتم تحقيق فعل العبادة مع الإرهاب الغاشم الذي لا يعرف حق الله ورسوله والدين، إذا كان عند أحدهم ذرة من دين، يا من تدعون تبعية الرسول هل أنتم على هديه، الرسول بريء منكم ومما تدعون.
وهؤلاء الإرهابيون سولت لهم أنفسهم ليستبيحوا الحرام وسفك الدماء وترويع الآمنين، فهم جنود الشيطان من بني البشر وأكثر فتكا من الجن، لأن الجن لا يملكون سوى الوسوسة ولكن البشر يزينون كل قبيح، فكيف يعتدى على صنعة جبار السماوات والأرض«.
محمد الأمير - جامع الأزهر