تنوي البحرين البحث عن النفط والغاز للمرة الأولى في جزر حوار - التي كانت محلا للنزاع مع جارتها قطر قبل حصول المنامة على حكم نهائي من المحكمة الدولية بحق ملكيتها في عام 2000 - حسبما ذكرته الهيئة الوطنية البحرينية للنفط والغاز.
وتواصل الهيئة التنقيب عن النفط في اليابسة، في حين تترك الأراضي المغمورة للشركات الأجنبية، حيث تم حفر بئر ثانية في منطقة سترة بعد بئر الممطلة للبحث عن الغاز، وتم حفرهما على عمق 8 آلاف قدم عموديا و2000 قدم آفقي، ولم يتم العثور على نفط.
وقال أحد المقربين من الهيئة: المرحلة المقبلة هي البحث عن النفط في حوار، مشيرا إلى أن الخطط الحالية تتمثل بحفر شركة نفط البحرين «بابكو» وهي إحدى أذرع الهيئة، ثلاث آبار بالجزيرة للمرة الأولى، شبيهة بالبئرين السابقين، حيث الأول الممطلة كان جافا والآخر سترة الذي وجد فيه ماء بدلا من النفط.
يذكر أن الإنتاج الحالي للبحرين يقدّر بنحو 46 ألف برميل يوميا وتشترك البحرين مع السعودية مناصفة في إنتاج حقل أبو سعفة البحري البالغ 300 ألف برميل يوميا.
كما أن قطاع النفط لا زال يستأثر بأكثر من 70% من العائدات الحكومية ويعتمد الاقتصاد البحريني بشكل كبير على الصادرات الهايدروكربونية وبالأخص المنتجات المكررة التي تمثل أكثر من 60% من إجمالي الصادرات الكلية.
إضافة إلى البحث عن مصادر بديلة للطاقة تقوم حاليا البحرين بالبحث عن مصادر بديلة للطاقة كالطاقة الشمسية وطاقة الرياح، وتخطّط هيئة الكهرباء والماء حاليا لإقامة محطّة كهرباء تجريبية بطاقة 5 ميجاواط خلال الأشهر المقبلة مكوّنة من 3 ميجاواط من الطاقة الشمسية و2 ميجاواط من طاقة الرياح.
البحرين تتجه للبحث عن النفط بجزر حوار
2 دقائق للقراءة

حجم الخط
