احتشد عشرات الآلاف من الأردنيين في شوارع العاصمة عمان أمس لمطالبة الملك عبدالله بتكثيف الضربات الجوية على تنظيم داعش ثأرا لقتله الطيار الأردني معاذ الكساسبة، وانضمت الملكة رانيا زوجة العاهل الأردني الملك عبدالله إلى مسيرات اليوم حاملة صورة للطيار القتيل.
وقالت: إن الكساسبة قتل دفاعا عن بلده ودينه وعن الإنسانية وأضافت أن الأردنيين متحدون في حزنهم وفخرهم بالطيار "الشهيد".
وكان الأردن توعد أمس بملاحقة تنظيم داعش بعد يوم من قيام عشرات المقاتلات الأردنية بشن غارات على معاقل التنظيم.
وقال وزير الخارجية ناصر جودة: إن الضربات الجوية التي نفذتها عشرات المقاتلات الأردنية "ليست سوى بداية الانتقام" لقتل الطيار الأردني.
وأكد أن هذه "ليست بداية الحرب الأردنية على الإرهاب والأردن سيلاحق التنظيم أينما كان وبكل ما أوتي من قوة".
وأضاف أن "كل عنصر من عناصر داعش هو هدف بالنسبة لنا لكنهم كما نعلم جميعا، يخفون هوياتهم بشكل متقن، فهم ليسوا سوى ثلة من الجبناء".
وأشار جودة إلى محاولة الأردن إنقاذ الطيار الأردني بعد احتجازه من قبل تنظيم الدولة الإسلامية، لكنه لم يفصح عن مزيد من التفاصيل.
الأردن يتوعد وآلاف يطالبون بالثأر للكساسبة
1 دقائق للقراءة

حجم الخط
