يعرف كثيرون أن تناول كثير من المواد المضادة للأكسدة والموجودة بالخصوص في الخضروات والفواكه من شأنه حماية جلدنا ضد هجمات مختلفة، لكننا لا نعرف كثيرا عن تأثيرها على مظهرنا، هذا ما دفع باحثين من اسكتلندا إلى الاهتمام بالقضية ونشر دراستهما حول ذلك.
وركزت الدراسة التي نشرتها مجلة لوبوان، على قياس المستوى الغذائي الضروري، لكي يكون لون البشرة صحيا وجذابا لأي مراقب، إذ عرضت مجموعتين من الصور على طلبة لتقييمها واختيار الوجه الذي يبدو أصغر سنا، وأكثر صحة وجاذبية، وارتبطت المجموعة الأولى من الوجوه بخفض نسبة الفواكه والخضروات المتناولة بينما استهلكت المجموعة الثانية قدرا كبيرا من هذين المنتجين وجاءت نتائج الاختلافات في الاختيارات في النهاية معبرة عن موضع التقدير الإيجابي للخضروات والفواكه وأهمية تناول مزيد منها باعتدال.
وانطوت الدراسة التي نشرتها مجلة لوبوان على قياس لون البشرة ثلاث مرات على مدار ستة أسابيع في سبعة أماكن مختلفة لخمسة وثلاثين متطوعا شابا، وقدر الاستهلاك اليومي لهم من الفواكه والخضروات باستخدام الاستبيان، حيث أظهرت النتائج أنه بمجرد زيادة كمية من الفواكه والخضروات لمدة شهر ونصف الشهر يتغير لون البشرة، وبإجراء قياسات أكثر دقة ثبت أن هذه التغيرات مرتبطة بالكاروتينات وليس بالميلاتونين الصبغة المسؤولة عن السمرة.
الإفراط في الخضروات والفواكه يؤذي الجلد
1 دقائق للقراءة

حجم الخط
