لم يجد أهالي العاصمة المقدسة حلا لتجاوز الحفريات وأكوام المخلفات التي خلفتها بعض المؤسسات العاملة في مشروع تمديد شبكة المياه منذ شهرين سوى المسارعة إلى دفن تلك الحفريات بأكوام من البطحاء والألواح الخشبية، داعين مسؤولي شركة المياه - المشرفة على المشروع - لمعاقبة تلك المؤسسات المخالفة، مطالبين في الوقت نفسه بإسناد مهمة الإشراف على العمالة إلى سعوديين.
إزعاج يومي
أصبحت الحفريات وأكوام المخلفات التي تركتها الشركات والمؤسسات المنفذة للمشاريع بالحي تشكل مصدر إزعاج يومي للسكان، وتأثر الجميع من بقاء تلك الحفريات والمخلفات دون التفاتة من الجهة المعنية، ليس على صعيد الصحة العامة جراء تطاير الغبار، بل لحق الأذى بمركبات السكان والعابرين، وباتت زيارة ورش الإصلاح أمرا طبيعيا للسكان جراء الحفر والمطبات والخراب الذي لحق بالطرق.
علي الزهراني - من سكان بطحاء قريش
معاقبة المتسبب
أحذر من بقاء تلك الحفريات دون تحرك عاجل من شركة المياه، ومعاقبة المؤسسات المنفذة لمشاريع تمديدات شبكة المياه لأحياء مكة المكرمة، جراء تركها للمخلفات والحفر لفترة طويلة.
ومن المشاكل التي يشكو منها عدد ليس بالقليل من السكان تهالك السيارات لأسباب بقاء الحفر مكشوفة في منتصف الطرق والشوارع الرئيسة والفرعية دون ردمها أو إصلاحها، الأمر الذي قاد الأهالي للمسارعة لردم تلك الحفر بالألواح الخشبية وبالبطحاء بأنفسهم، حفاظا على السلامة العامة والمارة ومركباتهم ومركبات سالكي الطرقات التي تشق الأحياء.
ظافر الشهري - من سكان العيسائي
إشراف سعودي
معظم العمال لا يبالون بما يتركونه من مخلفات ما دام أمر إسناد الإشراف والمتابعة إلى وافدين، والدليل على ذلك ما عانيناه في فترة سابقة من إحدى المؤسسات التي عمدت إلى إنشاء حفريات أمام منزلنا، ومسارعتنا بالشكوى دون فائدة، فيما اختفت المخلفات حين أسند أمر الإشراف والمتابعة إلى سعوديين، وأطالب من أسندت إليه مهام الإشراف من السعوديين بالوقوف ميدانيا على أعمال الحفر والتسوية..
محمد مرغلاني - من سكان الشوقية
توخي السلامة
أدعو إلى إلزام جميع المؤسسات المنفذة لأعمال الحفر في أي مشروع جديد بتوخي وسائل السلامة، والمحافظة على أرواح السكان.
كما أرى أن إسناد مهام العمل إلى العمالة الوافدة دون رقابة حقيقية وميدانية فيه خطورة كبيرة، وهناك أخطاء تقع من خلال إهمال الإشراف الميداني لأي عمل إنشائي.
علي عبدالرحمن - من سكان الشرائع.
..والمياه لا ترد
مدير وحدة أعمال مكة المكرمة والطائف بشركة المياه، المهندس عبدالله حسنين، فشلت محاولات عديدة للحصول على تعليق منه حول شكاوى الأهالي، عبر الاتصال بهاتفه النقال وإرسال رسائل على مدار أسبوعين، دون تلقي أي رد حتى وقت إعداد هذا التقرير.

