اتهم الداعية الإسلامي الدكتور عايض القرني الخطاب المنبري بالمملكة بالضعف، وقلة التأثير في المجتمع لتسلل غير المؤهلين للمنابر، مطالبا بفتح معاهد متخصصة لتأهيل الخطباء أسوة ببقية البلدان العربية والإسلامية.
وقال القرني خلال لقاء مع الإعلاميين عقب محاضرته الجماهيرية في أولى فعاليات ملتقى شباب الخبر الثامن الذي افتتح أمس الأول برعاية أمير المنطقة الشرقية، سعود بن نايف، وحضور وكيل الإمارة الدكتور خالد البتال: إن غالب الخطاب المنبري في المملكة ضعيف ويستثنى من ذلك خطباء مبرزون، لافتا إلى أنه صلى في كثير من المساجد، فلاحظ عدم تركيز الخطيب على القضايا المهمة، مع غياب الأسلوب المناسب في الطرح والتأثير.
وعن تعليقه عما حصل من أصحاب الفكر المتطرف من إسقاط بعض نصوص الأئمة والعلماء السابقين، أكد القرني أنه تحاور مع عدد منهم، وقرأ بعض الشبهات وخلص إلى أن لديهم شبهتين، الأولى: نقص العلم، والثانية: التقليد الأعمى وسب العلماء، واضعا الحل بأن يأتي العلماء والدعاة الناصحون لهم في أماكن تواجدهم، وقال: إن الدعاة والعلماء في السعودية لم يقوموا بالجهد المطلوب في نشر الدين الصحيح، متسائلا عن الآلاف الذين تخرجهم الجامعات من العلماء، مطالبا بنزولهم للميدان.
من جانبه أكد رئيس مكتب الدعوة والإرشاد بالخبر "هداية" الدكتور صالح اليوسف على رعاية قيادة المملكة للشباب، بما يسهم في تكوين جيل مبدع ومنتج، أساسه الشريعة الإسلامية.
وسجل الملتقى حضورا جماهيريا كبيرا، بلغ 12 ألف زائر في يومه الأول، حيث توافدوا إلى موقع الملتقى لحضور الفعاليات المختلفة التي تضمنتها المخيمات في المجالات الدعوية والاجتماعية والرياضية والترفيهية، والأمسية الشعرية للمنشد خالد المري "العذب" والشاعر عيسى الشاطري، وأوبريت وحدة وطن لفرقة صدى الخليج.