ابتكر عالمان من فلوريدا جهازا يقولان إن بإمكانه التحقق وراثيا مما إذا كانت الأسماك المستوردة المخصصة للاستهلاك المنزلي هي من نوع الهامور (القشر) الباهظ الثمن أو أقل جودة.
وقال عالم الأحياء البحرية بجامعة ساوث فلوريدا جون بول: إن شركته تأمل أن تطرح بالأسواق في أوائل الصيف المقبل هذا الجهاز الذي يماثل في حجمه قبضة اليد بسعر 2000 دولار للقطعة الواحدة، وإن هذه التقنية الجديدة تظهر النتيجة في خلال 45 دقيقة.
وأضاف: من الوجهة الوراثية، يجري تحليل %0.02 فقط من كميات الأسماك المستوردة، في حين تعكف إدارة الأغذية والعقاقير الأمريكية حاليا، على اختبار الجهاز وهو الأمر الذي يستغرق أسبوعا قبل ظهور النتائج.
والجهاز الجديد، الذي أطلق عليه اسم كوادباير، لا يحمل حاليا سوى خاصية التعرف الجيني على الحمض النووي الخاص بسمك الهامور، لكن سيجري تباعا طرح أجهزة أخرى لتحديد هوية الأنواع الأخرى.
وكان تجار تجزئة، ممن يحاولون التربح من خلال بيع مأكولات بحرية مستوردة زهيدة القيمة والثمن على أنها أنواع فاخرة، تعرضوا لانتقادات متزايدة من قطاع المستهلكين ومن نشطاء حماية البيئة ومن باعة المأكولات البحرية أيضا، إذ يرون أن من الظلم أن يتكبد المشتري أموالا باهظة مقابل أنواع متواضعة القيمة من الأسماك.
وتشير التقديرات إلى أن ثلث كميات الأسماك التي تستهلك في الولايات المتحدة يمكن أن تكون أنواعا رخيصة لكنها تباع على أنها من الأصناف الفاخرة.
فيما قال أستاذ الاحياء البحرية بكلية روزنستيل لعلوم البحار والغلاف الجوي بجامعة ميامي جيرالد اولت: إن العلماء يعولون بدرجة كبيرة على المعلومات الوراثية للتعرف على أنواع الأسماك وتصنيفها.
جهاز لكشف المأكولات البحرية المغشوشة
2 دقائق للقراءة

حجم الخط
