توقعت مصادر في قطاع المقاولات أن عدم وفاء قطر ببعض التزاماتها حيال مونديال 2022 لن يعود بضرر بالغ على شركات المقاولات السعودية استنادا إلى ضآلة مشاركتها، حيث توقع رئيس اللجنة الوطنية للمقاولين المهندس فهد الحمادي، تدني الخسائر التي تلحق بشركات مقاولات سعودية تشارك في تجهيز مشاريع البنية التحتية الخاصة بمونديال 2022 القطري كون مساهمتها لا تكاد تذكر، وتقتصر على عقود من الباطن.
من جانبه، أيد رئيس لجنة المقاولين السابق بغرفة الشرقية عضو لجنة المقاولين الوطنية المهندس طارق الوابل ما ذكره الحمادي بشأن ضآلة مساهمة الشركات السعودية في إنشاءات المونديال، مشيرا إلى أن شركات صناعية وطنية تصدر منتجاتها الصناعية والإنشائية لصالح المشروع، عبر عقود قصيرة الأمد.
وأشار إلى أن الفيفا أمهل قطر 6 أسابيع لتنفيذ إجراءات سبق أن طلبت منها تتضمن تحسينا لبيئة تنظيم المونديال من أجل الحصول على الاعتماد النهائي بتنظيمه، إلا أنها لم تستطع الوفاء بها حتى آخر زيارة تفتيشية أجراها وفد الفيفا، وقال: إن جهات مستقلة أشارت إلى أن قطر استطاعت معالجة بعض الإشكالات المتعلقة بالتنظيم، وثمة إجراءات تتعلق بالوقت الأنسب للتنظيم، فيما إذا كان سيتم صيفا أم شتاء بما لا يؤثر على المشاركين الذين يأتي بعضهم من مناطق باردة ولم يعتادوا على الأجواء الخليجية الحارة.
إلى ذلك، أكد مصدران بشركات الاسمنت أن التصدير لخارج المملكة متوقف منذ 2008 بمرسوم ملكي، بعد أن زادت حاجة البلاد إلى جميع الكميات المنتجة لتنفيذ المشاريع الضخمة القائمة والمخطط لها، واستثني من ذلك تصدير 15 طنا أسبوعيا للبحرين لحاجتها إلى كميات إضافية للمشاريع الضخمة التي تنفذها.
وقال الرئيس التنفيذي لشركة اسمنت الشرقية الدكتور زامل المقرن، لا يوجد أي كميات تصدر إلى دولة قطر ولا غيرها من دول العالم باستثناء الكمية المحدودة المقررة للبحرين والبالغة 15 طنا أسبوعيا لتغطية حاجة المشاريع.
من جانبه، قال نائب رئيس شركة اسمنت اليمامة جهاد الرشيد، لا توجد أية كميات تصدر للخارج، داعيا إلى دراسة إمكانية فتح التصدير للشركات ولو بشكل محدود نظرا لتغطية السوق المحلي بشكل كبير، بعد دخول شركات جديدة حيز الإنتاج وتشغيل خطوط إنتاج جديدة في الكثير من الشركات الأمر الذي يوفر فائضا لدى عدد من الشركات.