توعدت وزارة الشؤون الإسلامية والأوقاف والدعوة والإرشاد الشركات والمؤسسات المعنية بصيانة المساجد في كافة المناطق بالمحاسبة حال إخلالها وتهاونها ببنود العقود المبرمة معها وتقصيرها في برامج الصيانة، خصوصا في شهر رمضان المبارك، داعية الأئمة والمؤذنين بمتابعة أوضاع مساجدهم.
وطالب وكيل الوزارة للشؤون الإدارية والفنية عبدالله الهويمل، مديري فروع الوزارة بالاهتمام والعمل الجاد مع المتابعة المستمرة لإظهار بيوت الله بالمظهر اللائق بها، خاصة ما يتعلق بالنظافة والصيانة وتوفير كافة المستلزمات الضرورية من تجهيزات فنية وفرش وفق ما تم اعتماده، مشددا في تعميم عاجل على تكثيف عمل المراقبين وحث الأئمة والمؤذنين على متابعة أوضاع المساجد، والإبلاغ بالمستلزمات التي ينبغي توفيرها.
إلى ذلك، أكد عدد من الأئمة والمؤذنين تقيدهم بالتعميم، حيث أشار إمام جامع الفضل بن العباس بمكة عطية بن فارس إلى أهمية وقوف جميع منسوبي المساجد على العناية بها وتهيئتها للمصلين.
فيما عدّ إمام وخطيب جامع الملك فهد بالطائف خالد النمري، التقصير في جانب بيوت الله من أعظم أنواع التقصير وأخطرها، والعناية بتلك المساجد يجب أن تكون شاملة لجميع الأوجه وكل ما يعنى بالمصلين.
فيما دعا إمام وخطيب مسجد بن باز بالباحة علي موسى، الأئمة والمؤذنين إلى تطبيق تعليمات الوزارة تجاه المقصرين والمتهاونين من مسؤولي وعمال مؤسسات صيانة المساجد دون محاباة أو مجاملة وإبراء الذمة انطلاقا من مبدأ تعظيم المساجد وشعائرها.
الشؤون الإسلامية تتوعد المقصرين في صيانة المساجد
2 دقائق للقراءة

حجم الخط
