قتل ثلاثة أشخص على الأقل وأصيب 40 آخرون في تفجير انتحاري استهدف حاجزا لقوى الأمن الداخلي اللبنانية في سهل البقاع على الطريق الدولية بين بيروت ودمشق، بحسب ما أفاد مصدر أمني لبناني أمس.
وذكر المصدر أن الهجوم الانتحاري كان يستهدف موكب اللواء عباس إبراهيم مدير عام الأمن العام الذي مر من نقطة التفتيش قبل دقائق من وقوع الهجوم الانتحاري.
وتزامن التفجير مع تنفيذ القوى الأمنية مداهمات في فندقين في غرب بيروت واعتقال 15 شخصا على الأقل، في خطوة لم يعرف ما إذا كانت مرتبطة مباشرة بالتفجير الذي تلاه أيضا إقفال طرق في بيروت من قبل القوى الأمنية.
وقال المصدر “إن انتحاريا فجر نفسه بسيارة يقودها على حاجز قوى الأمن الداخلي في ضهر البيدر شرق بيروت، أعلى نقطة على الطريق الدولية بين بيروت ودمشق، والذي يكون عادة مكتظا بالسيارات.
وأفاد المصدر الأمني أن التفجير وقع في سيارة رباعية الدفع على الحاجز الذي غالبا ما يكون مكتظا بالسيارات والشاحنات التي تعبر بين بيروت وجبل لبنان من جهة، ومحافظة البقاع الحدودية مع سوريا من جهة أخرى.
وفي بيروت، أفاد شاهد عيان أن عناصر من فرع المعلومات في قوى الأمن الداخلي، وعناصر من الأمن العام داهمت فندقين في منطقة الحمرا في غرب بيروت، وقامت باعتقال 15 شخصا على الأقل واقتيادهم في موكب من نحو 20 سيارة رباعية الدفع ذات زجاج داكن.
وأفاد مصدر قضائي أن المداهمة جاءت بناء على معلومات تفيد بوجود مجموعة إرهابية كانت تستعد لتنفيذ عملية كبيرة تستهدف الاحتفال الذي تم إلغاؤه وكان من المفترض أن يحضره رئيس البرلمان نبيه بري.
وأشار المصدر إلى أن المشتبه بهم “ينتمون إلى تنظيم إرهابي خطير داعش وهو كان بصدد تنفيذ عملية إرهابية كبيرة” دون أن يحدد الموقع أو الشخص المستهدف من العملية.
وحول وجود رابط بين المداهمة وإلغاء حفل لحركة أمل في منطقة الأونيسكو، كان سيحضره بري، أشار إلى أن “مخاطر كبرى كانت تحيط بالاحتفال ما استدعى إبلاغ المنظمين بضرورة إلغائه فورا”.