تذمَّر العديد من المواطنين من ساكني حي الريان شمال مدينة بريدة، من أعمال الردم التي ألحقت بهم وبمركباتهم الأضرار جرَّاء ما خلفه المقاول من تأخير، إذ أصبحت الأرض وحلةً لا تُطاق، مع ظهور طبقة طينية مردودة سابقاً، الأمر الذي سيجعل من طبقة الأسفلت جدية دون جدوى.
وقال صالح الفريح -من سكان الحي-: «حيينا مكتظ بالسكان والمدارس والمساجد، فأصبحنا نركن سياراتنا بعيداً عن منازلنا، واتصلت بدوري على طوارئ بلدية بريدة، وكانت الإجابة لا يُوجد اسفلت، والمقاول تعاقدت معه الدولة بالملايين، ومع ذلك لم يقم بتأمين الاسفلت.
من جانبها أفادت أمانة منطقة القصيم، أن حي الريان بمدينة بريدة يخضع حالياً لأعمال إعادة تأهيل السفلتة، وذلك ضمن برنامج إعادة تأهيل أحياء مدينة بريدة، وباشر المقاول بالفعل العمل في الحي ابتداءً من الجهة الشمالية لتشمل أعمال التنفيذ كافة أجزاء الحي، ولا بد خلال مراحل العمل من المرور بعدة مراحل تنفيذية من ضمنها مراحل الردم.