وجود حديقة تحيط بالسكن أمر يخلق البهجة والسرور في الأنفس ويضفى راحة نفسية لسكان المنزل.. وإذا أحسن استغلال المساحة المحيطة بالمنزل لتحويلها إلى حديقة بمقاييس ومواصفات جمالية توفر للسكان جزءا كبيرا من متطلبات الراحة والمتعة.
وقال مصمم ومنسق الحدائق خالد عبدالله: تنقسم الحدائق المنزلية إلى قسمين، حدائق داخلية وأخرى خارجية، وعادة ما تكون الحدائق الداخلية بمساحة صغيرة من المنزل لا تتجاوز المتر المربع، وغالبا تكون في المنطقة التي تعلوها سلالم الدرج أو في إحدى زوايا المنزل، حيث تُستخدم فيها نباتات الزينة التي لا تحتاج لأشعة الشمس لأنها قد تتسبب في ذبولها وموتها ، كما أن الأشجار المتسلقة والمتحركة لها نصيب كبير فيها، بالإضافة لبعض الأزهار كزهرة الياسمين التي يغلب عليها اللون الأخضر، في حين يكون الياسمين الخارجي مائلا للون الأصفر.
ولإضفاء لمسات جمالية على حديقة المنزل وخاصة الخارجية أشار إلى أن الإضاءة المناسبة والتوزيع الصحيح لأرضيات الحديقة والتنسيق بين الأشجار يعكس جمالها، كما أن وضع الأحجار الملونة في بعض أركانها يمنحها لمسة جميلة أخاذة، بالإضافة إلى أن وجود الجلسات ذات الطابع الخشبي والمصنوعة من الخيزران وسعف النخيل تتناغم مع الأوراق والجذوع وتعطي منظرا بديعا.
وأضاف عبدالعزيز الغامدي مالك لمؤسسة زراعية «غالبا ما يفضل استخدام الشتلات المزروعة والغرسات الجاهزة للحدائق المنزلية عن زرع البذور من جديد، لأن ذلك يختصر الزمن ويفيد أصحاب المنزل بنتائج سريعة، مشيرا إلى أن الحصول على حديقة منسقة بشكل جيد لم يعد أمرا صعبا حاليا حيث تتكفل بعض المؤسسات الزراعية بعمل الحديقة واختيار أشجارها والنباتات المناسبة لها بعناية، كما أن شبكات الري لم تعد يدوية فقط، بل توجد الآن شبكات أتوماتيكية يتم تحديد الزمن من خلالها لتقوم بالعمل على أكمل وجه.